أعرب عضو الكونغرس الأمريكي والسيناتور الجمهوري، جو ويلسون. عن تقديره لما وصفه بالجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل دعم مساعي السلام والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا. ولا سيما على مستوى العلاقات بين المغرب والجزائر.
وكتب جو ويلسون في تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”. أن الولايات المتحدة لعبت، خلال المرحلة الماضية، دورا محوريا في الدفع نحو التهدئة الإقليمية. معبرا عن امتنانه للرئيس ترامب وللمبعوث الخاص ويتكوف على ما اعتبره جهودًا كبيرة لتعزيز الاستقرار بالمنطقة.
جو ويلسون: شراكة الجزائر مع واشنطن تمر عبر الاستقرار الإقليمي
ووجه السيناتور الجمهوريK من جهة أخرى، رسالة مباشرة إلى الشعب الجزائري. دعا من خلالها إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة. معتبرا أن شراكة قوية مع واشنطن يمكن أن تفتح آفاقا واسعة على المستويين الاقتصادي والعسكري. كما شدد على أن دعم حل الحكم الذاتي في الصحراء يشكل خيارا واقعيا وعادلا لإنهاء النزاع.
وانتقد ويلسون استمرار دعم السلطات الجزائرية لجبهة البوليساريو. معتبرا أن هذا التوجه يسهم في تأجيج التوتر الإقليمي وزعزعة الاستقرار. داعيا إلى التخلي عن هذه المقاربة والانخراط في مسار سياسي من شأنه ضمان مستقبل أفضل للمنطقة.
ووجه السيناتور الأمريكي خطابا إلى صناع القرار في الجزائر. دعاهم فيه إلى مراجعة تحالفاتهم الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الابتعاد عما وصفه بمحاور التوتر قد يفتح آفاقا جديدة أمام الجزائر وشعبها، ويعزز فرص التنمية والاستقرار.
وأكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، من جانبه، أن الولايات المتحدة تواصل، تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، التزامها بدعم حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف لقضية الصحراء. بما يعزز السلام الإقليمي ويضمن مستقبلا أفضل لدول المنطقة.
ويأتي هذا الموقف، بحسب بولس، في سياق الجهود الدبلوماسية التي تقودها واشنطن بشراكة مع الأمم المتحدة، بهدف إعادة الزخم إلى المسار السياسي للنزاع، في إطار احترام قرارات الشرعية الدولية.
وأعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مساء الإثنين. عن انطلاق جولة جديدة من المباحثات في العاصمة الإسبانية مدريد، بمشاركة الأطراف المعنية بملف الصحراء. في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تفعيل المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.
وذكرت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، عبر تدوينة على منصة “إكس”، أن وفودا رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة تولت تيسير هذه المحادثات. التي جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، بهدف مناقشة آليات تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر سنة 2025 بشأن ملف الصحراء.</p>














