السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون
فن وثقافة

غياب الشخصيات العلمية والفلسفية في الدراما المغربية: قراءة في التأثيرات الثقافية والاجتماعية

بقلم الحدث بريس... 11 مارس، 2025 21:53
غياب الشخصيات العلمية والفلسفية في الدراما المغربية: قراءة في التأثيرات الثقافية والاجتماعية

تُشكّل الدراما جزءًا أساسيًا من الثقافة الشعبية، حيث تعكس قيم المجتمع وتوجهاته الفكرية. في المغرب، تهيمن الأعمال التي تركز على البطولات والتاريخ العسكري، مع غياب ملحوظ للشخصيات العلمية والفلسفية مثل ابن سينا، ابن رشد، وابن خلدون.

هذا التوجه يثير تساؤلات حول تأثيره على التفكير الجمعي للمجتمع المغربي.

تسعى الإنتاجات الدرامية المغربية إلى جذب أكبر عدد من المشاهدين، مما يدفعها إلى التركيز على القصص المثيرة والتشويقية. هذا التوجه يتماشى مع ثقافة تفضل التسلية على المحتوى الفكري العميق. كما أشار أحد النقاد إلى أن “الإنتاجات التلفزية في رمضان هي مجرد ثرثرة وإعادة اجترار للحاضر اليومي”.

هذا التركيز على المحتوى الترفيهي قد يؤدي إلى تعزيز التفكير السطحي وتقليل الاهتمام بالقضايا الفكرية والثقافية. كما أن تمجيد الشخصيات المرتبطة بالعنف والقتال قد يرسخ قيمًا قد لا تكون مفيدة للمجتمع على المدى الطويل.

تقديم أعمال درامية تتناول شخصيات علمية وفلسفية يتطلب جهدًا بحثيًا وإبداعيًا أكبر. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الجمهور المستهدف أقل عددًا مقارنة بالأعمال التي تعتمد على الإثارة والتشويق. كما أشار مقال في “هسبريس” إلى أن “الدراما المغربية تفتقر إلى الإبداع الثقافي والأدبي الذي يستحضر التاريخ والمجتمع في تآلفاته وتناقضاته”.

تساهم وسائل الإعلام في تشكيل صورة نمطية عن الشخصيات والمناطق. على سبيل المثال، غالبًا ما تُعرض الشخصية القروية بصورة سلبية، مما يعزز التصورات الخاطئة عنها. كما أورد موقع “العمق المغربي” أن “الدراسة هدفت إلى تحديد أشكال التدخل والسياسات المطلوبة محليًا لمعالجة الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام المرئية”.

من المهم إيجاد توازن بين تقديم محتوى ترفيهي يجذب الجمهور ويحقق نسب مشاهدة عالية، وبين محتوى يساهم في تثقيف المجتمع وتعريفه بشخصياته التاريخية والثقافية. هذا التوازن يمكن أن يُسهم في تعزيز التفكير النقدي والوعي الثقافي بين أفراد المجتمع.

إن غياب الشخصيات العلمية والفلسفية في الدراما المغربية يُعَدُّ مؤشرًا على توجهات ثقافية قد تحد من تطور الفكر الجمعي. لذا، يجب على المنتجين والمبدعين التفكير في كيفية دمج هذه الشخصيات في أعمالهم، مع مراعاة اهتمامات الجمهور وتقديمها بطريقة جذابة ومؤثرة. هذا التوجه قد يُسهم في إثراء المحتوى الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.