الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
سياسة

زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب تجسيد للعلاقات التاريخية و الصداقة متعددة الأبعاد و المجالات (الطالبي العلمي)

بقلم الحدث بريس... 29 أكتوبر، 2024 17:23
زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب تجسيد للعلاقات التاريخية و الصداقة متعددة الأبعاد و المجالات (الطالبي العلمي)

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعد “تجسيدا للعلاقات التاريخية، و الصداقة الراسخة، متعددة الأبعاد و المجالات، التي تجمع الجمهورية الفرنسية و المملكة المغربية”.

و قال المتحدث نفسه، في كلمة له في مستهل الجلسة التي عقدها مجلسا البرلمان، اليوم الثلاثاء، اللإستماع لخطاب رئيس الجمهورية الفرنسية، أن إستقبال الرئيس الفرنسي برحاب البرلمان “يكتسي أكثر من رمز، و هو في جزء منه عربون على أن لدينا قواسم مشتركة و قيما نبيلة عديدة (…) و يتعلق الأمر بقيم الديمقراطية، و حقوق الانسان، و التعددية السياسية، و الحزبية و دولة القانون و المؤسسات المنبثقة عن الإنتخابات الحرة”.

و أضاف “أن هذا البرلمان الذي يستقبلكم اليوم، هو الذي يتشرف بأن تربطه علاقات تعاون و حوار، و يقيم منذ سنوات و أمة مؤسساتية مع الجمعية الوطنية الفرنسية و مع مجلس الشيوخ، و هو ما ييسر تقاسم الممارسات الفضلى و تبادل الزيارات و الحوار في سياق ما أحوج الديموقراطية المؤسساتية إلى روافد تعززها،  وترسخ ثقة المواطنين فيها”.

و أبرز المتحدث الطالبي العلمي في هذا السياق، أن البرلمان المغربي يعد “أحد تجليات النضج الذي حققته الديموقراطية المغربية و الإصلاحات التي تراكم ها المملكة مؤسسة لنموذج ديموقراطي، أصيل و متأصل، يؤطره دستور متقدم تحرري عصبه كفالة حقوق الإنسان و الحريات و التعددية و التنوع، بإعتبارها شروطا للتقدم و التنمية و الإستقرار”.

و ذكر رئيس مجلس النواب بهذه المناسبة، بما ورد في الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية الحالية يوم 11 اكتوبر الجاري، حيث عبر جلالته بإسمه الشخصي و بإسم الشعب المغربي عن أصدق عبارات الشكر و الإمتنان لفرنسا على الدعم الصريح لمغربية الصحراء و سيادة المملكة على كامل ترابها، و دعم مبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية المغربية كأساس وحيد لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة.

كما عبر بإسم نواب الأمة عن “وافر الشكر و العرفان على هذا الموقف المنتصر للشرعية التاريخية” مؤكدا أن المكونات الممثلة في البرلمان المغربي، و من خلالها الشعب المغربي قاطبة، ستظل تذكر لكم هذا الموقف الحكيم، المنتصر للحق و الشرعية، كما أ كد ذلك صاحب الجلالة، إذ الأمر يتعلق، في ما يخص الوحدة الترابية للمملكة، بقضية مقدسة و وجودية بالنسبة للمغاربة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.