الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
وظائف

الشرطة الاسبانية تلقي القبض على أربعة أشخاص حاولو اختطاف الناشط هشام عبود

بقلم الحدث بريس... 21 أكتوبر، 2024 22:10
الشرطة الاسبانية تلقي القبض على أربعة أشخاص حاولو اختطاف الناشط هشام عبود

نقلت قوات الأمن الإسبانية الصحفي الجزائري هشام عبود، الذي تم اختطافه والاعتداء عليه جسديا في برشلونة إلى أحد المستشفيات في حالة صحية متدهورة حسب مقرب من عبود.

وقالت مصادر قريبة من الرجل أن الشرطة الاسبانية ألقت القبض على أربعة أشخاص على صلة باختطافه.

وفقاً لمصادر مطلعة على التحقيقات، جاءت العملية الناجحة بفضل تعاون وثيق بين قوات الأمن الإسبانية وجهاز مخابرات أجنبي (فرنسا) ، ساعد في تتبع مكالمات هاتفية كانت الخيط الأساسي في تحديد موقع عبود والخاطفين.

وكان عبود، وهو منتقد للنظام الجزائري، في حالة صحية سيئة ويتلقى العلاج الطبي. وأثار الحادث قلقا في إسبانيا وعلى المستوى الدولي، وسط تكهنات بتورط عملاء جزائريين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الدبلوماسية بين البلدين. وما زالت التحقيقات مستمرة لتوضيح ملابسات القضية.

بالمقابل يستعد  هشام عبود، برفقة محاميه، لعقد مؤتمر صحفي يميط فيه اللثام عن تفاصيل اختطافه المثير للجدل في إسبانيا.
الحادثة التي هزت الرأي العام الإسباني و الأوروبي أسفرت عن تحركات أمنية سريعة مكنت السلطات الإسبانية من تحرير عبود بعد احتجازه في فيلا ببرشلونة، عقب اختطافه في العاصمة مدريد فور قدومه من فرنسا التي يقيم فيها.

الإعلام الإسباني الذي تناول القضية في صباح هذا اليوم سلط الضوء على التكهنات التي تشير إلى تورط جهات نافذة من النظام الجزائري في عملية الاختطاف، إذ يقال إنه كان يُخطط لنقله “بشكل غير قانوني” إلى الجزائر.
الحادثة تأتي في سياق تصاعد القمع ضد المعارضين والصحفيين المنتقدين للأنظمة الاستبدادية، أعادت فتح النقاش حول مدى أمان هؤلاء الأفراد على الأراضي الأوروبية، وتحديداً في إسبانيا، التي أصبحت ملاذاً للكثير من الشخصيات المعارضة.

بينما لقيت جهود السلطات الإسبانية إشادة واسعة لتحرير عبود وإفشال خطط ترحيله بشكل غير قانوني أو ربما اغتياله، فإن الوضع الصحي الحرج لعبود يطرح تساؤلات جدية حول ظروف اختطافه وما يواجهه المعارضون الجزائريون من تهديدات، حتى على الأراضي الإسبانية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.