الأربعاء 5 غشت 2026
آخر الأخبار
وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال
الحدث سبورت

لامين يامال: الشارع، الشغف، والضغط و الكلاب كلها أسباب ساهمت في صعود نجم برشلونة

بقلم الحدث بريس... 5 شتنبر، 2024 14:44
لامين يامال: الشارع، الشغف، والضغط و الكلاب كلها أسباب ساهمت في صعود نجم برشلونة

في عالم كرة القدم الحديثة، يعتبر الشاب لامين يامال مثالاً نادراً على الصعود السريع من عالم الهواة إلى النجومية. جناح برشلونة البالغ من العمر 17 عاماً، كشف في مقابلة حصرية مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية خلال العطلة الدولية، عن جوانب مثيرة في رحلته الفريدة من أكاديمية لاماسيا إلى الفريق الأول للعملاق الكتالوني، وكيف ساهمت تجربته في الشارع في تشكيل شخصيته وقدراته.

أشار يامال إلى أن ممارسة كرة القدم في الشوارع كانت أساسية في بناء شخصيته الرياضية، حيث ساعدته على تجاوز الخوف والقلق من مواجهة لاعبين أكبر سناً. قال: “اللعب في الشارع أزال خوفي من مواجهة اللاعبين الأكبر سناً. عندما كنت في الـ11 أو الـ12 من عمري، كنت ألعب ضد منافسين أعمارهم 20 عاماً، مما جعلني أكثر شجاعة على أرض الملعب”.

لامين يامال، الذي تألق في بطولة أوروبا 2024 وأصبح أحد أبرز لاعبي برشلونة منذ العام الماضي، أكد أن تجربته في الشارع كانت جزءاً مهماً من تكوينه كلاعب. وقال: “أحب دائماً أن تكون الأمور أكثر صعوبة. إذا كنت أُفضل أن أواجه تحديات صعبة، لأن ذلك يساعدني على التطور والتحسن”.

وفيما يخص الفترة التي قضاها في أكاديمية لاماسيا، أشار يامال إلى أن تجربته في الشارع علمته كيفية التكيف والتأقلم في المواقف المختلفة. وأضاف: “في البداية، شعرت بالحرج من التواجد بجانب نجوم مثل جوردي ألبا وبيكيه، لكن مع الوقت تأقلمت واكتسبت الثقة”.

أكد يامال أن تعليمه في أكاديمية لاماسيا لم يكن مفيداً فقط على مستوى المهارات، بل في تعلم متى يلعب بسرعة ومتى يتريث، وهو ما ساعده في تحقيق النجاح على أرض الملعب.

الفتى الموهوب لم يكن معزولاً عن الضغوطات المرتبطة بالمقارنات مع الأسطورة ليونيل ميسي. ومع ذلك، فإنه يتعامل مع هذه الضغوط بثقة، قائلاً: “المقارنة مع الأفضل في التاريخ تعني أنك على الطريق الصحيح. أركز على تقديم أفضل ما لدي وبناء إرث خاص بي”.

في النهاية، يشير يامال إلى أهمية الشغف والتدريب الدؤوب منذ الصغر، موضحاً كيف كان يحمل الكرة معه دائماً إلى المدرسة ويمارس اللعب في كل فرصة تسنح له، وهو ما يعكس التزامه ورغبته في تحقيق النجاح.

لامين يامال، بتجربته المميزة، لا يعكس فقط طموحات جيل جديد من اللاعبين، بل أيضاً إرثاً يشبه إلى حد ما قصة صعود ليونيل ميسي، مؤكداً أن الشغف والالتزام يمكن أن يحولان الحلم إلى واقع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.