الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد
الحدث سبورت

لامين يامال: الشارع، الشغف، والضغط و الكلاب كلها أسباب ساهمت في صعود نجم برشلونة

بقلم الحدث بريس... 5 شتنبر، 2024 14:44
لامين يامال: الشارع، الشغف، والضغط و الكلاب كلها أسباب ساهمت في صعود نجم برشلونة

في عالم كرة القدم الحديثة، يعتبر الشاب لامين يامال مثالاً نادراً على الصعود السريع من عالم الهواة إلى النجومية. جناح برشلونة البالغ من العمر 17 عاماً، كشف في مقابلة حصرية مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية خلال العطلة الدولية، عن جوانب مثيرة في رحلته الفريدة من أكاديمية لاماسيا إلى الفريق الأول للعملاق الكتالوني، وكيف ساهمت تجربته في الشارع في تشكيل شخصيته وقدراته.

أشار يامال إلى أن ممارسة كرة القدم في الشوارع كانت أساسية في بناء شخصيته الرياضية، حيث ساعدته على تجاوز الخوف والقلق من مواجهة لاعبين أكبر سناً. قال: “اللعب في الشارع أزال خوفي من مواجهة اللاعبين الأكبر سناً. عندما كنت في الـ11 أو الـ12 من عمري، كنت ألعب ضد منافسين أعمارهم 20 عاماً، مما جعلني أكثر شجاعة على أرض الملعب”.

لامين يامال، الذي تألق في بطولة أوروبا 2024 وأصبح أحد أبرز لاعبي برشلونة منذ العام الماضي، أكد أن تجربته في الشارع كانت جزءاً مهماً من تكوينه كلاعب. وقال: “أحب دائماً أن تكون الأمور أكثر صعوبة. إذا كنت أُفضل أن أواجه تحديات صعبة، لأن ذلك يساعدني على التطور والتحسن”.

وفيما يخص الفترة التي قضاها في أكاديمية لاماسيا، أشار يامال إلى أن تجربته في الشارع علمته كيفية التكيف والتأقلم في المواقف المختلفة. وأضاف: “في البداية، شعرت بالحرج من التواجد بجانب نجوم مثل جوردي ألبا وبيكيه، لكن مع الوقت تأقلمت واكتسبت الثقة”.

أكد يامال أن تعليمه في أكاديمية لاماسيا لم يكن مفيداً فقط على مستوى المهارات، بل في تعلم متى يلعب بسرعة ومتى يتريث، وهو ما ساعده في تحقيق النجاح على أرض الملعب.

الفتى الموهوب لم يكن معزولاً عن الضغوطات المرتبطة بالمقارنات مع الأسطورة ليونيل ميسي. ومع ذلك، فإنه يتعامل مع هذه الضغوط بثقة، قائلاً: “المقارنة مع الأفضل في التاريخ تعني أنك على الطريق الصحيح. أركز على تقديم أفضل ما لدي وبناء إرث خاص بي”.

في النهاية، يشير يامال إلى أهمية الشغف والتدريب الدؤوب منذ الصغر، موضحاً كيف كان يحمل الكرة معه دائماً إلى المدرسة ويمارس اللعب في كل فرصة تسنح له، وهو ما يعكس التزامه ورغبته في تحقيق النجاح.

لامين يامال، بتجربته المميزة، لا يعكس فقط طموحات جيل جديد من اللاعبين، بل أيضاً إرثاً يشبه إلى حد ما قصة صعود ليونيل ميسي، مؤكداً أن الشغف والالتزام يمكن أن يحولان الحلم إلى واقع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.