السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون
إدارات

ذكرى 14 غشت.. محطة تاريخية عظيمة في ملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية

بقلم الحدث بريس... 13 غشت، 2024 19:00
ذكرى 14 غشت.. محطة تاريخية عظيمة في ملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية

يحتفل المغرب في  كل 14 غشت من كل سنة بذكرى غالية تهم استعادة إقليم وادي الذهب، هذا الحدث الذي شكل نقطة رئيسية و مهمة في تاريخ الصحراء المغربية.

وفي الخامس من شهر غشت سنة 1979 وقعت موريتانيا. في العاصمة الجزائرية إتفاقا سريا تنازلت فيه عن إدارة منطقة وادي الذهب المغربية. حيث توجد مدينة الداخلة حاليا، لصالح حركة البوليساريو الجزائرية الإنفصالية.

وكان الملك الراحل الحسن الثاني على علم بالإتفاق السري لزعزعة امن واستقرار البلاد. إذ سارع الملك إلى إرسال القوات المسلحة الملكية لوادي الذهب وحاصر المنطقة، وامر بالتدخل العسكري فورا. حيث تم ذلك قبل ان يجف مداد الإتفاق السري، وجرى نسف الإتفاق وشركاء الإتفاق.

وكان الإحتفال بتاريخ يوم 14 غشت بالإنتصار الكبير على عصابة الجيش الجزائري وميليشيات البوليساريو،الذين حاولوا الإستيلاء على إقليم الداخلة الجوهرة المغربية الواقعة في أقصى جنوب المملكة المغربية.

وكانت معركة بئر انزران معركة حاسمة قتل فيها الكثير من اعداء الوطن وأسر فيها حشود من مرتزقة البوليساريو. المدربة في وهران وطهران والمشحونة بالأفكار العدائية تجاه المغرب.

وفي صباح يوم 14 غشت 1979 ألقى وفود علماء ووجهاء. وأعيان وشيوخ سائر قبائل وادي الذهب بين يدي الملك الراحل الحسن الثاني نص البيعة. معلنين ارتباطهم الوثيق بالمغرب، وبالوحدة الترابية، ما شكل إبانها ضربة لخصوم المملكة.

وخاطب الملك الراحل الحسن الثاني أبناء القبائل الصحراوية قائلا: “إننا تلقينا منكم اليوم البيعة. وسوف نرعاها ونحتضنها كأثمن وأغلى وديعة. فمنذ اليوم، بيعتنا في أعناقكم. ومنذ اليوم من واجباتنا الذود عن سلامتكم والحفاظ على أمنكم والسعي دوما إلى إسعادكم. وإننا لنشكر الله سبحانه وتعالى أغلى شكر وأغزر حمد على أن أتم نعمته علينا فألحق الجنوب بالشمال ووصل الرحم وربط الأواصر”.

ويخلد الشعب المغربي، الاربعاء الموافق ل 14 غشت 2024 الذكرى 45 لإسترجاع إقليم وادي الذهب من الإحتلال الإسباني.. التي تشكل محطة تاريخية وضاءة في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية. وذلك في أجواء من الحماس الوطني والتعبئة الدائمة والمستمرة لصيانة الوحدة الترابية المقدسة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.