السبت 26 شتنبر 2026
آخر الأخبار
الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون
مجتمع

طوطال الفرنسية تفقد سمعتها بالمغرب

بقلم الحدث بريس... 12 مارس، 2023 18:00
طوطال الفرنسية تفقد سمعتها بالمغرب

فقدت شركة ” طوطال انيرجي” فرع المغرب، الكثير من سمعتها، بعد تكرر حوادث أعطاب السيارات لدى زبناء محطات البنزين، التابعة لشركة الفرنسية، و مع بروز معطيات حول إعادة تصدير النفط، بعد استيراده، مع ما يحوم حول ذلك من شبهات ترتبط بما ما فجرته جريدة “وول ستريت جورنال”، حول استيراد شركات المحروقات بالمغرب 3.2 مليون برميل في يناير و فبراير 2023.

بخصوص القضية الاولى فقد شهدت السنة الماضية تنظيم وقفات احتجاجية داخل محطات الشركة الفرنسية، حاملين فواتير إصلاح سياراتهم التي تسلموها من الورشات الميكانيكية، كما لجأ عدد منهم إلى إعادة الفحص التقني الخاص بالعربة، للتأكد من حالتها الميكانيكية بشكل كامل.

وحسب تصريحات مجموعة من الضحايا، فهذه الأعطاب أدت إلى توقفات مفاجئة في السير جلها خارج المجال الحضري، فاضطروا إلى الاستعانة بخدمات ” الإغاثة” لإعادة سياراتهم إلى المدن، والتوجه مباشرة صوب الورشات الميكانيكية.

و بخصوص النقطة الثانية، فقد وجهت للشركة الفرنسية اتهامات بإفراغ خزاناتها من المحروقات في المغرب وإعادة تصديرها كلما حلت أزمة وقود بفرنسا، و هو ما يطرح تساؤلا حول مدى التزام الشركة بدفتر التحملات الذي تفرضه الوزارة بخصوص التخزين الاستراتيجي الذي يجب أن يتعدى الثلاثة أشهر من الكمية التي توزعها الشركة، والتي تسيطر على 15,1 في المائة من الواردات النفطية في المغرب، وإن كان إعادة تصديرها لآلاف الأطنان من المحروقات إلى فرنسا، يحترم شروط التأمين الاستراتيجي لتخزين المحروقات في المغرب، أم أن الشركة عملت على إيجاد حلول لأزمة الوقود الفرنسية على حساب الأمن الطاقي المغربي؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.