الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات
مجتمع

طوطال الفرنسية تفقد سمعتها بالمغرب

بقلم الحدث بريس... 12 مارس، 2023 18:00
طوطال الفرنسية تفقد سمعتها بالمغرب

فقدت شركة ” طوطال انيرجي” فرع المغرب، الكثير من سمعتها، بعد تكرر حوادث أعطاب السيارات لدى زبناء محطات البنزين، التابعة لشركة الفرنسية، و مع بروز معطيات حول إعادة تصدير النفط، بعد استيراده، مع ما يحوم حول ذلك من شبهات ترتبط بما ما فجرته جريدة “وول ستريت جورنال”، حول استيراد شركات المحروقات بالمغرب 3.2 مليون برميل في يناير و فبراير 2023.

بخصوص القضية الاولى فقد شهدت السنة الماضية تنظيم وقفات احتجاجية داخل محطات الشركة الفرنسية، حاملين فواتير إصلاح سياراتهم التي تسلموها من الورشات الميكانيكية، كما لجأ عدد منهم إلى إعادة الفحص التقني الخاص بالعربة، للتأكد من حالتها الميكانيكية بشكل كامل.

وحسب تصريحات مجموعة من الضحايا، فهذه الأعطاب أدت إلى توقفات مفاجئة في السير جلها خارج المجال الحضري، فاضطروا إلى الاستعانة بخدمات ” الإغاثة” لإعادة سياراتهم إلى المدن، والتوجه مباشرة صوب الورشات الميكانيكية.

و بخصوص النقطة الثانية، فقد وجهت للشركة الفرنسية اتهامات بإفراغ خزاناتها من المحروقات في المغرب وإعادة تصديرها كلما حلت أزمة وقود بفرنسا، و هو ما يطرح تساؤلا حول مدى التزام الشركة بدفتر التحملات الذي تفرضه الوزارة بخصوص التخزين الاستراتيجي الذي يجب أن يتعدى الثلاثة أشهر من الكمية التي توزعها الشركة، والتي تسيطر على 15,1 في المائة من الواردات النفطية في المغرب، وإن كان إعادة تصديرها لآلاف الأطنان من المحروقات إلى فرنسا، يحترم شروط التأمين الاستراتيجي لتخزين المحروقات في المغرب، أم أن الشركة عملت على إيجاد حلول لأزمة الوقود الفرنسية على حساب الأمن الطاقي المغربي؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.