السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة
مجتمع

طوطال الفرنسية تفقد سمعتها بالمغرب

بقلم الحدث بريس... 12 مارس، 2023 18:00
طوطال الفرنسية تفقد سمعتها بالمغرب

فقدت شركة ” طوطال انيرجي” فرع المغرب، الكثير من سمعتها، بعد تكرر حوادث أعطاب السيارات لدى زبناء محطات البنزين، التابعة لشركة الفرنسية، و مع بروز معطيات حول إعادة تصدير النفط، بعد استيراده، مع ما يحوم حول ذلك من شبهات ترتبط بما ما فجرته جريدة “وول ستريت جورنال”، حول استيراد شركات المحروقات بالمغرب 3.2 مليون برميل في يناير و فبراير 2023.

بخصوص القضية الاولى فقد شهدت السنة الماضية تنظيم وقفات احتجاجية داخل محطات الشركة الفرنسية، حاملين فواتير إصلاح سياراتهم التي تسلموها من الورشات الميكانيكية، كما لجأ عدد منهم إلى إعادة الفحص التقني الخاص بالعربة، للتأكد من حالتها الميكانيكية بشكل كامل.

وحسب تصريحات مجموعة من الضحايا، فهذه الأعطاب أدت إلى توقفات مفاجئة في السير جلها خارج المجال الحضري، فاضطروا إلى الاستعانة بخدمات ” الإغاثة” لإعادة سياراتهم إلى المدن، والتوجه مباشرة صوب الورشات الميكانيكية.

و بخصوص النقطة الثانية، فقد وجهت للشركة الفرنسية اتهامات بإفراغ خزاناتها من المحروقات في المغرب وإعادة تصديرها كلما حلت أزمة وقود بفرنسا، و هو ما يطرح تساؤلا حول مدى التزام الشركة بدفتر التحملات الذي تفرضه الوزارة بخصوص التخزين الاستراتيجي الذي يجب أن يتعدى الثلاثة أشهر من الكمية التي توزعها الشركة، والتي تسيطر على 15,1 في المائة من الواردات النفطية في المغرب، وإن كان إعادة تصديرها لآلاف الأطنان من المحروقات إلى فرنسا، يحترم شروط التأمين الاستراتيجي لتخزين المحروقات في المغرب، أم أن الشركة عملت على إيجاد حلول لأزمة الوقود الفرنسية على حساب الأمن الطاقي المغربي؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.