الخميس 25 يونيو 2026
آخر الأخبار
فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات
تعليم

هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

بقلم الحدث بريس... 6 يونيو، 2022 11:30
هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

أعربت هيئة التفتيش والمراقبة التربوية، اليوم الإثنين 06 يونيو الجاري، عن رفضها وبشدة، للإقصاء الذي تعيشه الهيئة في ممارسة اختصاصاتها وإسناده لأطراف أخرى.

وأفادت النقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب في بلاغ لها. أن عملية تقييم الأفراد والبنيات الإدارية والتربوية هي من صميم اختصاصات ومهام هيئة التفتيش والمراقبة التربوية.

وأضافت في ذات البلاغ، أن فكرة منح جمعيات آباء وأولياء التلاميذ دورا معينا في تقييم أداء المدرسين والمؤسسات. هي تعبير صريح عن نزعة انتقائية تعمل على إسقاط تجارب منظومات أخرى على تجربتنا المغربية.

كما شددت على أن هذا الإقصاء الذي تعيشه هيئة التفتيش والمراقبة التربوية. عبارة عن جهل حقيقي بالشأن التربوي والبيداغوجي. وبواقعنا المجتمعي الملموس وبتعقيداته السوسيوثقافية التي تتحكم في ولاءات هذه الكيانات. وإسقاط تلك التجارب عن سياقها وشروطها وعناصرها داخل منظوماتها
الأصلية.

واعتبر الرأي العام فكرة “تقييم الأداء” بناء على “المردودية” المزعومة و”نتائج التلاميذ” لتقويم المدرس، أمرا مخالفا لطبيعة الخدمة العمومية من جهتين. حيث أن الواقع يثبت عجز هذه المؤشرات عن إعطاء صورة موضوعية ودقيقة لتقييم عمل المدرسين. في ظل تباين المحيط السوسيو-اقتصادي للتلاميذ وللمؤسسات التعليمية وتفاوت أوضاعها المادية وتجهيزاتها وبنياتها.

كما يعرف نظام التقويم التربوي للمتعلم مجموعة من الاختلالات. حيث أن تقييم “عمل” المدرسين وباقي الأطر التربوية من طرف المفتش التخصصي أو مفتش المجال أمر لا غنى عنه. باعتباره تقييما مهنيا متخصصا ومتجردا من أية خلفيات غير مهنية أو تربوية. ويعد ضمانة أكيدة لتكافؤ الفرص ولتشجيع الكفاءة والتميز في صفوف الشغيلة التعليمية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.