آخر الأخبار
القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين
الرئيسية / تعليم / هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

تعليم بقلم: 06/06/2022 11:30
تعليم
هيئة التفتيش والمراقبة التربوية ترفض ممارسة أطراف أخرى لاختصاصاتها

أعربت هيئة التفتيش والمراقبة التربوية، اليوم الإثنين 06 يونيو الجاري، عن رفضها وبشدة، للإقصاء الذي تعيشه الهيئة في ممارسة اختصاصاتها وإسناده لأطراف أخرى.

وأفادت النقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب في بلاغ لها. أن عملية تقييم الأفراد والبنيات الإدارية والتربوية هي من صميم اختصاصات ومهام هيئة التفتيش والمراقبة التربوية.

وأضافت في ذات البلاغ، أن فكرة منح جمعيات آباء وأولياء التلاميذ دورا معينا في تقييم أداء المدرسين والمؤسسات. هي تعبير صريح عن نزعة انتقائية تعمل على إسقاط تجارب منظومات أخرى على تجربتنا المغربية.

كما شددت على أن هذا الإقصاء الذي تعيشه هيئة التفتيش والمراقبة التربوية. عبارة عن جهل حقيقي بالشأن التربوي والبيداغوجي. وبواقعنا المجتمعي الملموس وبتعقيداته السوسيوثقافية التي تتحكم في ولاءات هذه الكيانات. وإسقاط تلك التجارب عن سياقها وشروطها وعناصرها داخل منظوماتها
الأصلية.

واعتبر الرأي العام فكرة “تقييم الأداء” بناء على “المردودية” المزعومة و”نتائج التلاميذ” لتقويم المدرس، أمرا مخالفا لطبيعة الخدمة العمومية من جهتين. حيث أن الواقع يثبت عجز هذه المؤشرات عن إعطاء صورة موضوعية ودقيقة لتقييم عمل المدرسين. في ظل تباين المحيط السوسيو-اقتصادي للتلاميذ وللمؤسسات التعليمية وتفاوت أوضاعها المادية وتجهيزاتها وبنياتها.

كما يعرف نظام التقويم التربوي للمتعلم مجموعة من الاختلالات. حيث أن تقييم “عمل” المدرسين وباقي الأطر التربوية من طرف المفتش التخصصي أو مفتش المجال أمر لا غنى عنه. باعتباره تقييما مهنيا متخصصا ومتجردا من أية خلفيات غير مهنية أو تربوية. ويعد ضمانة أكيدة لتكافؤ الفرص ولتشجيع الكفاءة والتميز في صفوف الشغيلة التعليمية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي عصام كمال يفتتح الدورة الأولى للملتقى الجهوي للتربية تحت شعار التربية للجميع المقال السابق عناصر الأمن توقف شخصا بتزنيت يشتبه تورطه في تعريض سائحة إيطالية لاعتداء جسدي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة