الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
مجتمع

الونسعيدي يعيد إحياء مطلب إحداث “عمالة تارجيست” في ظل مشروع تقنين الكيف

بقلم الحدث بريس:متابعة. 10 أبريل، 2021 20:30
الونسعيدي يعيد إحياء مطلب إحداث “عمالة تارجيست” في ظل مشروع تقنين الكيف
الحدث بريس:متابعة.

اعتبر الفاعل السياسي الونسعيدي أن مطلب إحداث عمالة تارجيست ، في هذه الظرفية المفصلية والحاسمة من تاريخ نبتة الكيف بالمنطقة أمر في غاية الأهمية وجب التذكير به و إحيائه. و هو مطلب ملح ومأمول للساكنة منذ مدة. كما طالبت وتغنت به العديد من الفعاليات المدنية والسياسية. وتفاعلت معه الحكومة السابقة بالإيجاب لتوفر مجموعة من الشروط الموضوعية. لما يكتسيه من أهمية بالغة في تنمية المنطقة. وذلك بخلق العديد من المرافق وتقريب الإدارة من المواطنين. وفك العزلة عن الساكنة والمنطقة. ويعتبر رافدا من روافد التنمية المستدامة في إطار عدالة مجالية و جغرافية .

كما أضاف الونسعيدي أن إحداث عمالة تارجيست انصاف للساكنة والمناطق التاريخية التي منذ القدم تعتمد على زراعة الكيف ويعتبر كموروث ثقافي وإرث اقتصادي بالمنطقة ، في إطار مشروع التقنين الموضوعية تقتضي من السلطات التفكير و تفعيل تقسيم ترابي يجمع الدوائر الخمس و هي تارجيست ، كتامة ، بني بوفراح ، جبهة وباب برد في عمالة تارجيست أو بالأحرى “عمالة الكيف” ، هذا المقترح حسب المتحدث : يعتبر منطقيا لهذه المناطق التاريخية وروافدها المجاورة التي تجمع بينها روابط تاريخية وثيقة.

كما تشترك هذه الدوائر الترابية الخمسة التي تحدث عنها الونسعيدي في نفس الخصائص الجغرافية والمناخية والاجتماعية والثقافية والإقتصادية. وهو ما يحقق نوعا من العدالة المجالية والتميز والإنصاف ويساعد الدولة على التحديد الدقيق والمراقبة والتحكم في الرقعة الجغرافية المزروعة .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.