الأربعاء 5 غشت 2026
آخر الأخبار
وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال
عام

أثار صحية يحذر منها الباحثون عند استعمال الرضّاعات البلاستيكية..!

بقلم الحدث بريس... 24 أكتوبر، 2020 10:21
أثار صحية يحذر منها الباحثون عند استعمال الرضّاعات البلاستيكية..!

الحدث بريس : وكالات

من خلال دراسة حديثة قام بها علماء في جامعة “ترينيتي” بمدينة دبلن في أيرلندا، تم الكشف على أن الأطفال الرضع الذين يتناولون طعامهم عبر زجاجات الرضاعة، يبتلعون الملايين من جزيئات البلاستيك متناهية الصغر يومياً وهذا قد يسبب لهم أثار جانبية مستقبلا.

وتوصل العلماء إلى أن عملية تعقيم الزجاجات البلاستيكية الموصى بها عند درجات حرارة عالية وتحضير تركيبة حليب الأطفال، تؤدي إلى انشطار ملايين الجزيئات متناهية الصغر من البلاستيك، وتريليونات الجزيئات الأصغر من نانو البلاستيك.

كما تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يتغذون بالزجاجة في جميع أنحاء العالم قد يستهلكون أكثر من 1.5 مليون جزيء من البلاستيك الدقيق يوميًا في المتوسط.

وتبقى الآثار الصحية لجزيئات البلاستيك المستهلكة من قبل الأطفال غير معروفة، إذ أشار مقال مرتبط بالدراسة أن العلماء أكدوا على ضرورة تقييم حجم المشكلة، وبالأخص تأثيرها على الأطفال الرضع. وأصدر الفريق الذي أجرى الدراسة أيضاً إرشادات تعقيم لتقليل التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة، حسب المصدر ذاته.

ونقل موقع الأمريكي عن البروفيسور جون بولاند، من جامعة ترينيتي، تصريحات يقول فيها “علينا البدء في إجراء دراسات صحية لفهم عواقب الموضوع. ونحن نعمل بالفعل على اكتشاف أكثر أجهزة في جسد الأطفال تأثراً بهذه الجزيئات البلاستيكية”. مشيراً إلى أنَّ الكثير من هذه الجزيئات يمكن التخلص منها بسهولة، لكن لابد من “تعميق البحث في مقدار الجزيئات التي تدخل إلى مجرى الدم وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسد”، حسب تعبيره.

وفي تقرير حول الموضوع نشرته صحيفة بريطانية، تطرقت لخطوات يقترحها العلماء لتخفيف أثار و أضرار الجزيئات البلاستيكية، وذلك بالقيام بمرحلة غسل إضافية يمكنها تقليل المواد البلاستيكية الدقيقة المُنتَجَة أثناء تحضير تركيبة غذاء الأطفال العادية. وقد أوصوا بغلي الماء ثم تبريده واستخدامه لشطف الزجاجة ثلاث مرات بعد التعقيم، وصنع التركيبة في وعاء غير بلاستيكي، ثم تبريدها وصبها في زجاجة بلاستيكية نظيفة.

وأكد جون بولاند أن فريق البحث لا يريد إثارة قلق الآباء دون داعٍ، خاصة أنه “لا تتوفر لدينا معلومات كافية عن العواقب الصحية المحتملة. ومع ذلك، ندعو إلى إعادة تقييم الإرشادات الحالية لإعداد تركيبات أغذية الأطفال عند استخدام زجاجات تغذية الرضع البلاستيكية”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.