السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
إدارات

جهة درعة تافيلالت…الغموض يلف مصير الوكالة الجهوية لتتبع المشاريع بعد اعتقال مديرها؟

بقلم الحدث بريس... 22 يوليوزز، 2020 20:24
جهة درعة تافيلالت…الغموض يلف مصير الوكالة الجهوية لتتبع المشاريع بعد اعتقال مديرها؟

الحدث بريس:يحي خرباش.

أحالت النيابة العامة المتابعين في ملف تزوير وثيقة رسمية مرتبطة بشغور منصب رئيس قسم التجهيز  بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة درعة تافيلالت على قاضي التحقيق في حالة اعتقال كلا من مدير الوكالة ورئيس مصلحة الاعلاميات فيما تمت متابعة رئيس قسم التجهيز بالوكالة في حالة صراح بكفالة مالية قدرها 20000 الف درهم  هذه التطورات التي عرفتها هاته القضية تفند مزاعم الشوباني  الذي  أكد في تدوينة له بداية تفجير الفضيحة ،بأنه لا يوجد أي تزوير كل ما في الامر موظف  قليل الخبرة في الجوانب القانونية  قام بتعديل الاعلان  كما أشار أيضا في نفس التدوينة  بانعدام شبهة التزوير، بمعنى لا يوجد لا الركن المادي ولا المعنوي للجريمة حسب قوله ،فما لم يستوعبه الشوباني هو أن جريمة تزوير الأوراق الرسمية استنادا  للمادة 351 من القانون الجنائي المغربي هو تغيير الحقيقة  في ورقة أو محرر رسمي أو عمومي بسوء نية تغيير من شأنه أن يسبب ضررا متى وقع بإحدى الوسائل  المنصوص عليها في القانون  حيث تنحصر أركان جريمة التزوير في خمسة عناصر أهمها:

  • صفة الفاعل المزور الذي يجب أن يكون موظفا عموميا وهو ما تحقق في فضيحة الوكالة.
  • مادية الجريمة وتتمثل في التغيير الذي يحصل ويمس الحقيقة في جوهرها بما في ذلك كتابة إضافية أو مقحمة في الورقة بعد تحريرها كما هو الشأن في إضافة عبارة -أو توظيف نظامي للإعلان المزور-.
  • القصد الجنائي بحكم أن جريمة التزوير من الجرائم العمدية التي تنصرف إرادة المزور في هذه الجريمة استعمال الورقة في الغرض التي زورت من أجله.
  • أما ركن الضرر فيشكل من الناحية القانونية بالنسبة لجريمة التزوير ركنا قائما بذاته  ومحققا منذ البداية  وهذا ما يبرر اعتقال المدير ورئيس مصلحة الاعلاميات بالوكالة.

فضيحة الاعتقال هاته هي عنوان لاستهتار المشرفين على تسيير الوكالة الجهوية لتتبع المشاريع واستهتار رئيس مجلس الجهة بحجم المسؤولية الإدارية باعتباره المسؤول عن لجنة الاشراف والمراقبة بالوكالة حسب المادة 139 من القانون التنظيمي للجهات ،فبعد اعتقال مدير الوكالة ستصاب هذه المؤسسة بالشلل مما سيعرض مصالح المقاولين والمتعاقدين مع الجهة في أشغال وتوريدات بالشلل التام وستتعطل مجموعة من المشاريع  الخاصة ببرنامج محاربة الفوارق المجالية وفك العزلة عن العالم القروي إلى أجل لاحق .

ما وقع بالوكالة هو نذير شؤم على هاته الجهة المغبونة  وإعلان بنهاية مسار حزب العدالة والتنمية المشرف على تدبير عدد من المؤسسات المنتخبة ،فبعد إقالة مدير شؤون الرئاسة والمجلس واستمرار المديرية العامة  للمصالح بدون مدير لأكثر من سنة  ،يأتي الدور على الوكالة الجهوية لتتبع المشاريع  بعد اعتقال مديرها ورئيس مصلحة الاعلاميات  بفضيحة التزوير وبالطبع نفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج ، وكان من المنتظر حدوث ذلك بسبب استهتار الشوباني  بمسؤوليته  كرئيس مجلس جهة وفشله الذريع في تحقيق التنمية بالجهة .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.