السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
حوادث

“جريمة مروّعة”.. أم تقتل ابنها المصاب بالتوحد

بقلم الحدث بريس... 30 مايو، 2020 03:13
“جريمة مروّعة”.. أم تقتل ابنها المصاب بالتوحد

الحدث بريس : متابعة

شهدت مدينة ميامي الأمريكية حادثة مؤسفة للغاية، إذ أقدمت الأمريكية باتريشيا ريبلي البالغة من العمر 45 على قتل طفلها إليخاندرو المصاب بالتوحد والبالغ من العمر 9 سنوات بحجة عدم قدرتها على الصرف عليه.

وكانت المرأة الأمريكية قد أبلغت الشرطة الأمريكية قبل عدة أيام بقيام رجلين مجهولين بخطف ابنها إليخاندرو.

وعثر رجال الشرطة على جثة الطفل في إحدى بحيرات المدينة، وبمراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في موقع الجريمة اكتشفوا الحقيقة المروعة.

حيث ظهرت الأم باتريشيا وهي تقوم بقتل ابنها وترميه في مياه البحيرة، مما دفع رجال الشرطة لاعتقالها فورا.

وأنكرت الأم في البداية الاتهامات التي وجهت إليها، ولكن مواجهتها بأشرطة الفيديو دفعها للاعتراف بالحقيقة.

وبررت باترشيا فعلتها بعدم قدرتها على الصرف عليه خاصة بعد انتشار فيروس كورونا، مما دفعها للتخلص منه ليكون في مكان أفضل بحسب قولها.

وقالت الأم إنها حاولت قتل طفلها سابقا من خلال إلقائه في قناة ميامي كنال، إلا أن الناس أنقذوه بسرعة وأعادوه إليها لأنهم اعتقدوا بأنه سقط في الماء في غفلة منها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.