السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
سياسة

وزير الشباب بنسعيد يبحث مع وزيرة الثقافة الأردنية سبل تطوير التعاون الثقافي الثنائي

بقلم الحدث بريس... 28 غشت، 2024 12:01
وزير الشباب بنسعيد يبحث مع وزيرة الثقافة الأردنية سبل تطوير التعاون الثقافي الثنائي

أجرى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بعمان، مباحثات مع وزيرة الثقافة الأردنية، هيفاء النجار، تمحورت حول سبل تطوير العلاقات الثقافية المغربية – الأردنية، و تعزيز التعاون في مجال الصناعات الثقافية.

و أكد الجانبان خلال هذه المحادثات، التي إنعقدت على هامش مشاركة الوزير بنسعيد في المنتدى الدولي رفيع المستوى حول الشباب و السلام و الأمن، الذي إفتتح اليوم بعمان، على متانة و عراقة العلاقات التاريخية بين المملكتين و الشعبين الشقيقين، و على “العلاقة الأخوية و علاقة القربي و الصداقة المتميزة ” التي تجمع بين قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، و أخيه صاحب الجلالة الملك عبد الله بن الحسين.

و تناولت المباحثات، التي إحتضنها مركز الحسين الثقافي بالعاصمة الأردنية عمان، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجال الثقافي، لاسيما مجال الصناعات الثقافية و الإبداعية، و التي يتخذها المغرب ورشا مهما في إطار إقتصاد الثقافة.

كما همت هذه المباحثات، تنويع الشراكات، و تبادل الخبرات و الأفكار و التجارب، خصوصا ما يتعلق بتنسيق دائم بين المغرب و الأردن داخل المؤسسات الإقليمية و الدولية، فضلا عن بدء تنسيق الجهود لضمان حضور أقوى وفعال بشكل متبادل في المهرجانات و الأحداث الثقافية بالمغرب و الأردن.

و إتفق الطرفان، على إنهاء مراحل تحسين البرنامج التنفيذي الثنائي بين البلدين الشقيقين في المجال الثقافي و الذي وصل مراحله الأخيرة.

في هذا الصدد، دعا الوزير بنسعيد إلى تنويع و تعزيز التعاون و تقوية جسوره و مرتكزاته، من خلال تجديد إتفاقية التبادل الثقافي بين البلدين، و العمل على تطويره على مستوى الصناعات الثقافية، من منطلق يجعل “الثقافة في صلب رهانات التنمية و التطور الإقتصادي المنشود”.

و أشار الوزير بنسعيد، خلال هذه المحادثات التي حضرها على الخصوص مدير ديوانه و القائم بأعمال سفارة المملكة المغربية لدى الأردن عادل أوسي حمو و مدير مهرجان جرش و عدد من المسؤولين الثقافيين بالبلدين، إلى الإمكانيات الثقافية و التراثية التي يزخر بها البلدان، و التي يتعين تثمينها في إطار شراكة فاعلة و عملية، من خلال تكثيف الجهود و البرامج و تعميق الإنفتاح و التبادل الثقافي بين المملكتين.

من جهتها، نوهت الوزيرة الأردنية بالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، و التي “تتجاوز البعد السياسي، لتشمل الأبعاد الأخوية و الروحية و القيمية و الإنسانية المستدامة”.

و أشادت الوزيرة الأردنية بالتجربة المغربية في مجال التنمية الثقافية، من خلال إرسائها لمرتكزات متينة كفيلة بترسيخ البعد الإقتصادي و التنموي للثقافة، و النهوض بالهوية الثقافية من جهة ثانية، مشيرة إلى ما تزخر به المملكة من تاريخ حضاري عريق، و تراث مادي و لامادي، “أعطى لهذه التجربة زخما قويا، و حقق نتائج مبهرة”.

كما أعربت عن تقديرها للجهود التي يقوم بها المغرب لتطوير المجال الثقافي، و المشاريع الثقافية التي أطلقها المغرب، و التي تروم دمقرطة الثقافة و إدماج البعد الإقتصادي في المجال الثقافي، و هي الأفكار و الرؤى التي تتشاركها الأردن مع المغرب.

و بعد أن ذكرت بعراقة الحضارة المغربية و تراثها الأصيل و المتنوع ، دعت الوزير الأردنية إلى تعميق علاقات التعاون و التبادل الثقافي، من خلال الشراكات و المهرجانات الثقافية و الفنية المختلفة بكلا البلدين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.