الأربعاء 24 يونيو 2026
آخر الأخبار
نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس إيطاليا ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى بسبب موجة حر تضرب 15 مدينة مونديال 2026.. منتخبات تودع المنافسات قبل إسدال الستار على دور المجموعات “الهاكا” تضبط قواعد التغطية الإعلامية لانتخابات 2026  ازدواجية الجنسية في كرة القدم المغاربية.. بين الانتماء الوطني والاختيارات الرياضية  تصعيد جديد للمحامين ضد مشروع قانون المهنة.. ووقفة احتجاجية مرتقبة أمام البرلمان
وظائف

وثيقة سرية مسربة تكشف عن تحالف سري بين الجزائر وإسبانيا ضد المغرب

بقلم الحدث بريس... 2 فبراير، 2025 13:59
وثيقة سرية مسربة تكشف عن تحالف سري بين الجزائر وإسبانيا ضد المغرب

كشفت وثيقة سرية مسربة من الأرشيف الفرنسي عن معلومات صادمة تعود إلى فترة ما قبل اندلاع حرب الرمال في عام 1963. حيث تبرز حقيقة مدهشة عن النظام العسكري الجزائري في بداية الاستقلال. الوثيقة. التي تحمل ختم “سري – محظور”، تكشف عن مساعي الجزائر لإقامة تحالف سري مع إسبانيا ضد المغرب، رغم الخطاب العلني الذي كان يدعو إلى الوحدة المغاربية.

وتعود البرقية، المؤرخة في 19 شتنبر 1962، إلى اتصال بين الرباط ووزارة الخارجية الفرنسية. تكشف زيارة ضابط جزائري إلى مقر القيادة العسكرية الإسبانية في منطقة المحبس بالصحراء المغربية.

في هذه الزيارة، عرض الضابط الجزائري التعاون الأمني والاستخباراتي مع الإسبان ضد المغرب. مشيراً إلى رغبة الجزائر في بناء علاقات “ودية” مع إسبانيا في المنطقة الحدودية.

وتوضح الوثيقة بشكل قاطع رغبة الجزائر في تعزيز تحالفاتها مع قوى أجنبية، بما في ذلك المستعمر السابق إسبانيا. في محاولة لتعزيز موقفها العسكري ضد المملكة المغربية.

هذه المواقف تكشف عن التناقض بين خطاب الجزائر العلني الذي يدعو إلى مناهضة الاستعمار والوحدة المغاربية، وفي المقابل تسعى لتمتين علاقاتها مع إسبانيا ضد المغرب.

الوثيقة تكشف كذلك عن ازدواجية حادة في السياسة الجزائرية، التي تُظهرها كداعم لحق تقرير المصير. بينما تتجاهل مبادئ حسن الجوار وتدعم الجماعات الانفصالية على أراضيها.

هذا التوجه لا يزال قائماً إلى اليوم ويعكس تاريخاً طويلاً من التوترات بين الجزائر والمغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.