الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
إدارات

مهرجان كناوة ينعش الصويرة.. والأسعار تحرق جيوب الزوار

بقلم الحدث بريس... 21 يونيو، 2025 13:21
مهرجان كناوة ينعش الصويرة.. والأسعار تحرق جيوب الزوار

شهدت مدينة الصويرة  انتعاشاً سياحياً واقتصادياً غير مسبوق تزامنا مع فعاليات مهرجان كناوة وموسيقى العالم ، تمثل في إقبال واسع على الفنادق، المقاهي، والمحلات التجارية. غير أن هذه الأجواء الاحتفالية شابها استياء واسع بسبب الزيادات المفرطة في الأسعار، ما أثار حفيظة زوار المدينة، خاصة من السياح المغاربة.
فقد قفز سعر كوب القهوة  في قلب المدينة إلى 40 درهماً في بعض المقاهي، فيما تجاوز ثمن وجبة غذاء بسيطة 50 درهماً، وسط شكاوى من أن عدداً من التجار استغلوا المهرجان لتعويض ركود الموسم السياحي العادي. الفنادق المصنفة بنجمتين وثلاث نجمات أعلنت امتلاءها الكامل، ولم تعد الخيارات المتاحة سوى في الفنادق الفاخرة أو الضواحي البعيدة مثل “سيدي كاوكي”.
واستفاد في المقابل  عدد من الحرفيين وأصحاب المحلات من هذا الإقبال، خصوصا في بيع التحف الإفريقية والتذكارات، إذ يؤكد بعضهم أن هذه الأيام تُعد الأفضل سنويا من حيث المبيعات، رغم ضعف الإقبال المحلي مقارنة بالسياح الأجانب.

ويرى المهتمون بالقطاع السياحي أن مثل هذه التظاهرات تبرز أهمية السياحة الثقافية في المغرب، القائم على التراث المادي واللامادي، كما هو الحال في مراكش، فاس، وأكادير. غير أن نجاح هذه الرهانات يظل مرهوناً بضبط الأسعار وتحسين تجربة الزائر بما يضمن استدامة الإقبال على مثل هذه الفعاليات.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.