الإثنين 22 يونيو 2026
آخر الأخبار
جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة
فن وثقافة

مهرجان “تركَالت” يتتبع مسار القوافل التي كانت تعبر الصحراء نحو تمبكتو

بقلم الحدث بريس... 24 مايو، 2022 10:41
مهرجان “تركَالت” يتتبع مسار القوافل التي كانت تعبر الصحراء نحو تمبكتو

تحتضن مدينة امحاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل. الدورة الحادية عشرة لمهرجان “تركَالت”، تحت شعار “الرصانة تراثنا”.

وذكر بلاغ لمؤسسة “القافلة الثقافية للسلام” أن هذه الدورة تأتي “برغبة مجددة هادفة إلى اكتشاف سبل التقارب بين الشعوب”. ومناسبة “لتلاقي مسارات الواحات بالجنوب المغربي، من أجل الاحتفاء بما يوحدنا بشكل عميق”.

وأبرز منظمو مهرجان “تركَالت” أن هذه الدورة تسعى إلى “النهل من حكمة الرحالة. مع محاولة الإجابة عن عدد من الأسئلة الملحة”. مشيرين إلى أن “الرصانة أو الاعتدال أضحت اليوم، قيمة أساسية في ثقافة الرحالة. لمواجهة التغيرات الجذرية التي نواجهها، على الصعيدين البيئي والحضاري”.

واعتبر المنظمون أن “الموسم الجديد من مهرجان “تركَالت” مناسبة سانحة للاحتفاء بالمرحلة التاسعة من القافلة الثقافية من أجل السلام. بعد سابقتها التي أقيمت بمدينة +سيجو+ المالية. وأيضا فرصة لتعزيز الحوار والتضامن والسلام بين هذه الشعوب الأشقاء بالساحل والصحراء”.

وأضاف بلاغ مؤسسة “القافلة الثقافية للسلام” أن المهرجان، الذي رأى النور سنة 2009، سيقام تحت سماء امحاميد الغزلان ووسط الكثبان الرملية. أي “نفس المكان الذي كانت تنطلق منه القوافل التي تعبر الصحراء نحو تمبكتو”. من أجل المساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية للمنطقة والتعريف بتراث الرحل.

واعتبر ذات البلاغ الذي عممه منظمو المهرجان أن هذا الأخير “يمنح فرصة الالتقاء والتواصل مع الساكنة المحلية والدولية التي تتشارك شغف الموسيقى، الفن والثقافة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.