الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
صحة

منظمة الصحة العالمية: تلوث الهواء يهدد حياة الملايين ويستدعي تحركا عالميا عاجلا

بقلم الحدث بريس... 13 يوليوزز، 2025 20:49
منظمة الصحة العالمية: تلوث الهواء يهدد حياة الملايين ويستدعي تحركا عالميا عاجلا

جددت منظمة الصحة العالمية تحذيراتها من التداعيات الصحية الخطيرة لتلوث الهواء، مؤكدة أن 9 من كل 10 أشخاص حول العالم يتنفسون هواءً غير مطابق لمعايير الجودة، وهو ما يؤدي إلى وفاة نحو 7 ملايين شخص سنويًا بسبب أمراض مرتبطة بتلوث الهواء.

وخلال حلقة من برنامج “العلوم في 5″، قالت الدكتورة ماريا نيرا، مديرة إدارة الصحة العامة والبيئة بالمنظمة، إن تلوث الهواء يشكل أكبر تهديد بيئي لصحة الإنسان، ويؤثر بشكل خاص على الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء الحوامل.

وأوضحت نيرا أن الجزيئات الدقيقة الموجودة في الهواء الملوث قادرة على اختراق الرئتين والانتقال إلى مجرى الدم وحتى الدماغ، مما يسبب أمراضًا قاتلة مثل السكتات الدماغية، الربو، وسرطان الرئة.

وأضافت أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف بنيتهم الجسدية وسرعة تنفسهم، ما يجعلهم يستنشقون كميات أكبر من الهواء الملوث مقارنة بالبالغين.

كما حذّرت من أن التعرض المزمن للتلوث الهوائي قد يؤدي إلى اضطرابات في نمو الجنين، وانخفاض الوزن عند الولادة، إلى جانب احتمال الإصابة بأمراض مزمنة في وقت لاحق من الحياة، وهو ما يشكل تهديدًا طويل الأمد على الصحة العامة.

وأكدت المسؤولة الأممية ضرورة تبني إجراءات حكومية وتشريعية عاجلة من أجل تحسين جودة الهواء، رغم وجود حلول فردية يمكن أن تقلل من التعرض المباشر، مثل اختيار مسارات أقل تلوثًا خلال التنقل، واستعمال وقود نظيف داخل المنازل.

وسلطت نيرا الضوء على تجارب دولية ناجحة في هذا المجال، أبرزها خفض مدينة باريس لمستوى التلوث بنسبة 50% خلال العقدين الماضيين، ونجاح لندن في تطبيق مناطق منخفضة الانبعاثات، فضلاً عن اعتماد بوغوتا لحافلات كهربائية بالكامل ضمن شبكة النقل العمومي.

وختمت نيرا بالتأكيد على أن “تحسين جودة الهواء ممكن، ويُحدث فرقًا هائلًا في صحة المجتمعات”، داعية الحكومات إلى وضع ملف الهواء النظيف ضمن أولويات السياسات البيئية والصحية، لما له من تأثير مباشر على حياة الإنسان واستدامة كوكب الأرض.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.