السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي
وظائف

ليبيا.. خروج حكومة الشرق المدعومة من خليفة حفتر من العاصمة طرابلس

بقلم الحدث بريس... 17 مايو، 2022 12:44
ليبيا.. خروج حكومة الشرق المدعومة من خليفة حفتر من العاصمة طرابلس

انسحبت حكومة الشرق الليبية المعينة من قبل البرلمان بدعم من المشير خليفة حفتر من العاصمة طرابلس، مقر السلطة التنفيذية المنافسة. حسب ما أعلنت عنه اليوم الثلاثاء سابع عشر ماي الجاري.

وأشار المكتب الصحفي لحكومة الشرق في بيان له، إلى أن رئيس وزرائها فتحي باشاغا وعددا من وزرائه “غادروا طرابلس حفاظا على أمن المواطنين”. بعد اشتباكات بين الجماعات المسلحة، اندلعت فجرا في كامل أحياء المدينة.

وأعلنت نفس الخدمة الصحفية “وصول رئيس وزراء الحكومة الليبية، فتحي باشاغا، برفقة عدد من الوزراء، إلى العاصمة طرابلس، لبدء عمله.

واندلعت اشتباكات بين الجماعات المسلحة في طرابلس بعد وقت قصير من دخول حكومة فتحي باشاغا. واستمر إطلاق النار الكثيف في المدينة حوالي الساعة 7 صباحًا بالتوقيت المحلي.

ويدعم هذه الهيئة المشير القوي خليفة حفتر، الذي حاولت قواته احتلال العاصمة في عام 2019.

وفشل فتحي باشاغا حتى الآن في الإطاحة بالسلطة التنفيذية الحالية في طرابلس، بقيادة رجل الأعمال عبد الحميد دبيبة. الذي أكد مرارًا أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

وولدت حكومة عبد الحميد دبيبة في أوائل عام 2020 من عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وتتمثل مهمتها الرئيسية في تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية، كان من المقرر إجراؤها في البداية في دجنبر الماضي. لكنها تأجلت إلى أجل غير مسمى. ويعتقد خصومه السياسيون أن فترة ولايته انتهت بهذا التأجيل.

وتقرر، حسب وسائل إعلام ليبية، خروج فتحي باشاغا من العاصمة، من خلال وساطة بقيادة لواء من الجيش الموالي لحكومة طرابلس لإنهاء القتال.

ودعت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني ويليامز، إلى “ضبط النفس”، مصرة على “الضرورة المطلقة للامتناع عن أي عمل استفزازي”.

وقالت “إننا نحث جميع الجماعات المسلحة على الامتناع عن العنف. كما نحث القادة السياسيين على الاعتراف بأن الاستيلاء على السلطة أو الاحتفاظ بها من خلال العنف لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بالشعب الليبي”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.