الإثنين 15 يونيو 2026
آخر الأخبار
المفوضية الأوربية تخصص 540 مليون أورو لمواجهة أزمة الأسمدة نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان
سياسة

الرئيس الفنزويلي يندّد بـ”قرصنة بحرية” بعد احتجاز ناقلة نفط قرب سواحل بلاده

بقلم الحدث بريس... 12 دجنبر، 2025 12:08
الرئيس الفنزويلي يندّد بـ”قرصنة بحرية” بعد احتجاز ناقلة نفط قرب سواحل بلاده

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الولايات المتحدة بارتكاب ما وصفه بـ”قرصنة بحرية”، عقب سيطرة قوات أمريكية منتشرة في الكاريبي على ناقلة نفط قرب السواحل الفنزويلية. تأتي هذه الحادثة في سياق استمرار العقوبات المفروضة على قطاع النفط في فنزويلا منذ 2019، والتي دفعت كراكاس إلى تصريف جزء كبير من إنتاجها عبر قنوات غير رسمية وبأسعار تفضيلية، خاصة نحو بعض الشركاء الآسيويين، ما يجعل أي عملية احتجاز لسفن الشحن عاملا إضافيا في إضعاف ثقة المتعاملين بأسواق الخام الفنزويلي.

وخلال خطاب متلفز، اتهم مادورو واشنطن بأنها “استولت على الناقلة واعتقلت طاقمها”، معتبرا أن الأمر يشكّل افتتاحا لـ”مرحلة جديدة من القرصنة البحرية الإجرامية في الكاريبي”، وفق تعبيره. وذهب إلى تشبيه العملية بهجوم مسلح و”عملية خطف وسرقة” تستهدف سفينة تجارية مدنية، مقدما الناقلة على أنها تؤدي “مهمة سلام” في إطار التبادل التجاري المعتاد لفنزويلا مع شركائها.

وأوضح الرئيس الفنزويلي أن اعتراض السفينة تم عندما كانت تغادر المجال القريب من البحر الكاريبي في اتجاه الأطلسي، شمال منطقة ترينيداد وتوباغو، مشيرا إلى أن وجهتها كانت إحدى الجزر في منطقة الكاريبي الشرقي. وبحسب ما أورده مادورو، كانت الناقلة تحمل ما يقارب 1.9 مليون برميل من الخام المُعدّ للتصدير، مؤكدا أن قيمة الشحنة سُويت بالكامل داخل فنزويلا بموجب دفعات مسبقة، بحكم القيود المالية المفروضة على البلاد.

في المقابل، تفيد بيانات مواقع تتبع حركة الملاحة البحرية وتقارير إعلامية دولية بأن الناقلة المعنية، المعروفة باسم “سكيبر”، كانت محمّلة بحوالي 1.1 مليون برميل من النفط الخام، وأن الوجهة المفترضة للشحنة كانت أحد الحلفاء الإقليميين لكراكاس، مع تداول معطيات عن احتمال توجهها إلى كوبا. هذا التباين في الأرقام يزيد من حدّة السجال بين الرواية الفنزويلية والتقديرات الغربية حول طبيعة الشحنة وحجمها.

مادورو عبّر كذلك عن قلقه إزاء وضع أفراد الطاقم بعد السيطرة على الناقلة، مؤكدا أن السلطات في كراكاس لا تملك في الوقت الراهن معلومات دقيقة عن مكان احتجازهم أو ظروفهم. وأشار إلى أنه أعطى تعليماته لبدء مسار قانوني ودبلوماسي على المستوى الدولي، بهدف استعادة السفينة وحماية حقوق البحارة الذين كانوا على متنها، معتبرا أن ما حدث يشكل سابقة خطيرة في التعامل مع السفن التجارية في المنطقة.

واختتم الرئيس الفنزويلي تصريحاته بالتأكيد على أن حكومته ستعمل على تعزيز إجراءات حماية الأسطول التجاري الذي ينقل النفط والمنتجات الفنزويلية إلى الخارج، متعهدا باتخاذ خطوات لضمان استمرار تدفق صادرات بلاده من المحروقات رغم الضغوط والعقوبات. وأكد أن فنزويلا، من وجهة نظره، لن تتخلى عن “حقها في التجارة بحرية” مع بقية دول العالم، مع تحميل واشنطن مسؤولية أي توتر إضافي قد يترتب عن هذه العملية في منطقة الكاريبي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.