الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
سياسة

عمدة البيضاء المنتمي لحزب ” البيجيدي ” في قلب فضيحة مالية بسبب مراحيض عمومية كلفته 60 مليونا

بقلم الحدث بريس... 16 أكتوبر، 2020 15:53
عمدة البيضاء المنتمي لحزب ” البيجيدي ” في قلب فضيحة مالية بسبب مراحيض عمومية كلفته 60 مليونا

الحدث بريس – الرباط

أثار مشروع المراحيض العمومية بمدينة الدار البيضاء الكثير من الجدل منذ التوقيع على صفقة إنجازها في سنة 2018، حيث أسندت إلى شركة التنمية المحلية «الدار البيضاء للتهيئة»، التي كانت قد فتحت طلبا للعروض لإنشاء 100 مرحاض عمومي بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، بمبلغ 50 مليون سنتيم للمرحاض الواحد، وهو المبلغ الذي أثار موجة انتقادات واسعة ضد مجلس مدينة العاصمة الاقتصادية، الذي يوجد على رأسه العمدة عبد العزيز عماري عن حزب العدالة والتنمية.

وعاد الجدل بقوة حول التكلفة المرتفعة للمراحيض العمومية بمدينة الدار البيضاء، مع بدء الشركة المكلفة بالمشروع عملية تركيبها في عدد من النقاط الرئيسية في مركز المدينة، حيث ينتظر أن يبلغ عدد هذه المراحيض 100 مرحاض موزعة على الأحياء الكبرى للمدينة والمناطق الرئيسية.

عمدة البيضاء المنتمي لحزب " البيجيدي " في قلب فضيحة مالية بسبب مراحيض عمومية كلفته 60 مليونا

مصادر من معارضة مجلس مدينة الدار البيضاء ٱكدت ٱنه تم منح العقد في عام 2018 لشركة إسبانية، Groupement Olprim-AIC، التي كانت مسؤولة عن تسليم 100 ما يسمى بالكابينة «الذكية» بسعر إجمالي قدره 50 مليون درهم، أو 500 ألف درهم للوحدة «وهو ما كانت المعارضة داخل المجلس قد عبرت عن رفضه وصوتت ضد القرار»، وهو الأمر الذي دفع المعارضة إلى توجيه سيل من الاتهامات إلى الأغلبية التي قالت إنها «انفردت بإعداد الصفقة، وتمريرها إلى شركة خاصة لتنفيذها».

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.