الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
مجتمع

شائعات نهائي “الكان” تحت المجهر: الأمن الوطني يفند أخبار وفاة مزعومة ويؤكد اللجوء إلى القضاء

بقلم الحدث بريس... 20 يناير، 2026 12:53
شائعات نهائي “الكان” تحت المجهر: الأمن الوطني يفند أخبار وفاة مزعومة ويؤكد اللجوء إلى القضاء

في خضم التفاعل الواسع الذي رافق نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم، خرجت المديرية العامة للأمن الوطني ببلاغ رسمي حازم نفت فيه، بشكل قاطع، صحة الأخبار المتداولة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي. والتي زعمت تسجيل حالة وفاة نتيجة اعتداء إجرامي. كان ضحيته شخص مكلف بحراسة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وأكدت المديرية أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ووصفتها بالأخبار الكاذبة والمضللة. والتي جرى ترويجها في توقيت حساس يتسم بزخم جماهيري وإعلامي كبير.

تفنيد دقيق بالمعطيات الميدانية

وأوضح بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها لم تسجل أي حالة وفاة. لا في صفوف عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم تباشر أي إجراءات قانونية أو ميدانية مرتبطة بمعاينة جثة شخص توفي بسبب أحداث لها علاقة بالشغب الرياضي. وأضاف البلاغ أن هذه المعطيات جرى التأكد منها بشكل دقيق بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية. ما يعزز الطابع الرسمي والموثوق للمعلومات المقدمة، ويدحض بشكل كامل الروايات المتداولة عبر المنصات الرقمية.

الشائعات في سياق التظاهرات الكبرى

تسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على خطورة الشائعات خلال التظاهرات الرياضية الكبرى. حيث أن الأخبار غير الدقيقة تنتشر بسرعة فائقة، مستفيدة بذلك من التفاعل العاطفي للجماهير وكثافة الحضور الرقمي. وبالإضافة إلى ذلك، غالبا ما تهدف مثل هذه الأخبار إلى: إثارة البلبلة والهلع، أو التشكيك في الجاهزية الأمنية، وأحيانا تشويه صورة التنظيم. لذلك، يصبح التصدي لها مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمجتمع في آن واحد.

تحرك قانوني لمواجهة الترويج المتعمد

وشددت المديرية العامة للأمن الوطني على أنها قامت بإشعار السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة، والتمست تعليماتها من أجل فتح أبحاث قضائية لتحديد هوية المتورطين في نشرها وتعميمها. ويهدف هذا المسار، حسب البلاغ، إلى تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه، خاصة إذا تبين أن نشر هذه الأخبار تم بسوء نية وبغرض التضليل.

الأمن الوطني وحماية المعلومة

ويعكس هذا البلاغ حرص المديرية العامة للأمن الوطني على حماية الحق في المعلومة الصحيحة، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بالإحساس بالأمن أو زعزعة الثقة في المؤسسات. خصوصا خلال محطات وطنية ودولية كبرى تحظى بمتابعة واسعة. كما يبرز البلاغ دور المؤسسة الأمنية ليس فقط في حفظ النظام العام، بل أيضا في مواجهة التضليل الرقمي الذي أصبح أحد التحديات البارزة في العصر الرقمي.

لا تساهل مع الأخبار الزائفة

ويؤكد نفي المديرية العامة للأمن الوطني لهذه الادعاءات، مقرونا باللجوء إلى القضاء. بأن نشر الأخبار الكاذبة لم يعد سلوكا عابرا دون مساءلة. فخلال التظاهرات الكبرى، تتضاعف مسؤولية الفاعلين الرقميين. ويصبح التحقق من المصادر ضرورة ملحة، حفاظا على الأمن العام، وصونا لثقة الرأي العام في المؤسسات.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.