آخر الأخبار
الرئيسية / مجتمع / مراكش بوابة ترفيه العالم: قمة دولية ترسم ملامح مستقبل صناعة الترفيه والسياحة بالمغرب

مراكش بوابة ترفيه العالم: قمة دولية ترسم ملامح مستقبل صناعة الترفيه والسياحة بالمغرب

مجتمع بقلم: الحدث بريس 20/01/2026 12:52
مجتمع
مراكش بوابة ترفيه العالم: قمة دولية ترسم ملامح مستقبل صناعة الترفيه والسياحة بالمغرب

احتضنت مدينة مراكش، أمس الاثنين، حدثا دوليا وازنا جمع أزيد من 150 فاعلا وخبيرا رفيع المستوى ومستثمرا دوليا يمثلون أكثر من 100 بلد. وذلك في إطار قمة الرابطة الدولية لمدن الملاهي والمرافق الترفيهية. والتي تنظم لأول مرة بالمملكة المغربية. ويعكس اختيار مراكش لاحتضان هذا الموعد العالمي المكانة المتنامية للمغرب كفاعل محوري في صناعة السياحة والترفيه على الصعيدين الإقليمي والدولي.

قمة لرسم مستقبل صناعات الترفيه

ويناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام، أبرز التوجهات العالمية في قطاع الترفيه، والتجارب المرجعية الناجحة، إلى جانب آليات تسريع تطوير منظومة الترفيه والتنشيط السياحي. وتهدف هذه النقاشات إلى إطالة مدة إقامة السياح، وخلق قيمة مضافة سياحية واقتصادية. وذلك عبر الانتقال من عرض سياحي تقليدي إلى نموذج متكامل يجمع بين الترفيه، والثقافة، والتجربة.

شراكة مؤسساتية لتعزيز تبادل الخبرات

وتنظم هذه القمة بشراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية. في خطوة تروم تعزيز تبادل الخبرات بين الفاعلين والخبراء والمستثمرين الدوليين، واستكشاف آفاق تطوير قطاع يعد من بين القطاعات ذات الإمكانات العالية للنمو. وقد ترأست حفل الافتتاح وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور. وذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة الرابطة العالمية، ومدير عام الشركة المغربية للهندسة السياحية عماد برقاد، إلى جانب صناع قرار ومستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

دينامية سياحية غير مسبوقة

وأكدت الوزيرة عمور في كلمتها الافتتاحية، أن انعقاد هذه القمة يأتي في سياق دينامية سياحية استثنائية، يشهدها المغرب. توجت بتحقيق رقم قياسي تاريخي بلغ قرابة 20 مليون سائح سنة 2025. كما أبرزت الإشعاع الدولي الذي حققته المملكة من خلال احتضان كأس إفريقيا للأمم. والذي أكد قدرتها على تنظيم تظاهرات كبرى ذات بعد عالمي.

رؤية ملكية تقود التحول السياحي

وشددت الوزيرة على أن هذا الزخم السياحي هو ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. والتي مكنت من إرساء خارطة طريق سياحية ذات نتائج ملموسة. وأضافت أن طموح المغرب يتمثل في إغناء عرض الترفيه وتعزيزه، بهدف تموقع المملكة كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الاستجمام، والثقافة، والترفيه، والتجربة الفريدة.

ميثاق الاستثمار… رافعة لجذب الرساميل

أوضحت السيدة عمور أن ميثاق الاستثمار يشكل أداة محورية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتحفيز الاستثمار الخاص، لا سيما في القطاعات الواعدة، وعلى رأسها صناعات الترفيه. والتي أصبحت عنصرا حاسما في قرارات السفر واختيار الوجهات السياحية.

اعتراف دولي بجاذبية المغرب

هذا وعبر بيتر فان دير شانس، عضو مجلس إدارة الرابطة ونائب الرئيس والمدير التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، عن اعتزاز الهيئة العالمية بتنظيم هذه القمة بالمغرب. معتبرا أن المملكة تفرض نفسها كـوجهة استراتيجية ذات نمو قوي، بفضل إطارها المؤسساتي المتين، وبنياتها التحتية الحديثة، ومناخها الاستثماري الجاذب.

فرص استثمارية في سوق واعد

فيما أكد عماد برقاد أن هذه التظاهرة تشكل فرصة فريدة للمستثمرين الدوليين للتموقع في قلب سوق يشهد نموا متسارعا. وأضاف أن الدورة الأولى للقمة بالمغرب تروم أن تكون جسرا استراتيجيا يربط بين الرساميل الدولية والمشاريع المهيكلة لصناعة الترفيه بالمملكة.

أفق 2030: طموح يتجاوز الأرقام

وأوضح برقاد أن المغرب، وهو يستعد لاستقبال 26 مليون سائح في أفق 2030، وعلى مشارف مواعيد دولية كبرى، من بينها كأس العالم 2030. فيما يؤكد طموحه في تطوير صناعات الترفيه والتنشيط السياحي، بالاعتماد على عرض متنوع ومهيكل قائم على سلاسل موضوعاتية ومجالية ذات إمكانات عالية.

الرابطة الدولية… شبكة عالمية لصناعة الترفيه

وتعد الرابطة الدولية لمدن الملاهي والمرافق الترفيهية منظمة عالمية مرجعية تمثل مختلف الفاعلين في هذا القطاع، وتشمل مدن الملاهي، والمنتزهات الترفيهية والمائية، ومراكز الترفيه العائلي، وحدائق الحيوانات، والأحواض المائية، والمتاحف والمرافق الثقافية. إضافة إلى المنتجعات السياحية وخطوط الرحلات البحرية. كما تضم مصممين ومزودين ومشغلين ومطورين ومستثمرين يساهمون في هيكلة وتطوير وجهات الترفيه عبر العالم.

الترفيه كرافعة للتنمية السياحية

يجسد تنظيم هذه القمة الدولية بمراكش تحولا نوعيا في مقاربة المغرب للتنمية السياحية. حيث لم يعد الترفيه عنصرا تكميليا، بل أصبح رافعة استراتيجية لرفع تنافسية الوجهة المغربية، وإطالة مدة إقامة السياح، وتعزيز العائد الاقتصادي. وهكذا، يخطو المغرب بثبات نحو ترسيخ موقعه كوجهة عالمية متكاملة، تجمع بين الأصالة، والحداثة، وتجربة ترفيهية بمعايير دولية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي شائعات نهائي “الكان” تحت المجهر: الأمن الوطني يفند أخبار وفاة مزعومة ويؤكد اللجوء إلى القضاء المقال السابق كابول تحت الصدمة: تفجير مطعم أجنبي يفتح ملف الأمن والعلاقات الدولية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة