الثلاثاء 23 يونيو 2026
آخر الأخبار
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026
مجتمع

تنجداد..مطالب بتسمية الثانوية التٱهيلية الجديدة بفركلة العليا بإسم المرحوم الٱستاذ ” ٱحمد السفري “

بقلم الحدث بريس... 19 أكتوبر، 2020 13:52
تنجداد..مطالب بتسمية الثانوية التٱهيلية الجديدة بفركلة العليا بإسم المرحوم الٱستاذ ” ٱحمد السفري “

الحدث بريس – مصطفى مسعاف

تجددت مؤخرا دعوات للفاعلين المدنيين بتنجداد الكبرى و التي طالبت بتسمية الثانوية التٱهيلية الجديدة بٱيت عاصم – جماعة فركلة العليا بإسم الٱستاذ الراحل ” ٱحمد السفري ” رئيس بلدية تنجداد سابقا.

إن الحديث عن الأستاذ الراحل أحمد السفري ، رحمة الله عليه، متشعب لأنه ناضل من خلال ثلاث جبهات, الجبهة التربوية كأستاذ لمادة العلوم الفيزيائية ، ثم الجبهة الفكرية لأنه ملم بالفكر و المفكرين البارزين في الساحة الفكرية الوطنية و العربية، و أخيرا الجبهة السياسية ، و هذا هو الجانب الأساس، و من هذا المنطلق فقد خرج الأستاذ من رحم حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، فانخرط في العمل السياسي و فاز في الانتخابات المحلية سنة 1993،ليتولى رئاسة المجلس البلدي بتنجداد.

يروى عنه أنه كان إنسان القوة و الأمانة : قوي في تدبير الشأن المحلي ، لا يتنازل عن اختصاصاته، و كان ينصت للساكنة و استطاع أن يحل مشكل الماء و الكهرباء ، أيضا في عهده تم وضع تصور لمدينة تنجداد كالحدائق و تجزئة المسيرة و مشاريع ٱخرى.

لكن قدر الله لم يسعفه لانجاز ما تم تخطيطه فخطفه الموت سنة 1996م ، فكان موته خسارة لساكنة تنجداد لأن وتيرة تدبير الشأن المحلي بطيئة بعد ولايته.

الأستاذ أحمد السفري كان مناضلا يحب بلدته تنجداد و بذل كل ما في وسعه لخدمة مصالح الساكنة , و بلغت أصداؤه إلى الرباط مما جعل أحد زعماء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ الفقيه البصري رحمه الله ، بعد الرجوع من منفاه، يحضر تأبينه بمسقط رأسه تغدوين .

و يرى متتبعون ٱن خير عرفان يقدم لهذه الشخصية الرمزية التي بصمت اسمها في ٱذهان ساكنة تنجداد هو تسمية الثانوية التٱهيلية الجديدة بفركلة العليا بإسمه اعترافا لما ٱسداه للمنطقة آنذاك زمن رئاسته لبلدية تنجداد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.