الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
مال وأعمال

تأثيرات السوق الدولية تدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع بالمغرب

بقلم الحدث بريس... 15 مارس، 2026 18:33
تأثيرات السوق الدولية تدفع أسعار الوقود إلى الارتفاع بالمغرب

تشير معطيات مهنية إلى أن أسعار المحروقات بالمغرب تتجه نحو تسجيل زيادة جديدة ابتداء من منتصف ليلة اليوم، في خطوة ستشمل مادتي الغازوال والبنزين بنسب متفاوتة، وذلك في ظل التقلبات التي يعرفها سوق النفط على المستوى الدولي.

زيادات جديدة في أسعار الغازوال والبنزين

وأفاد مهنيون في قطاع توزيع الوقود بأن عددا من محطات الخدمة توصلت بإشعارات من الشركات الموردة تفيد بقرار الرفع من أسعار بعض المحروقات ابتداء من منتصف الليل. ووفق المعطيات المتوفرة، فمن المرتقب أن يرتفع سعر لتر الغازوال بحوالي درهم ونصف، في حين قد يسجل البنزين زيادة تناهز درهمين للتر الواحد.

ويأتي هذا التعديل في إطار المراجعة الدورية التي تعرفها أسعار المحروقات بالمغرب، حيث تقوم شركات التوزيع بتكييفها بشكل منتظم تبعا لتطورات السوق الدولية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأثمان المعتمدة داخل محطات الوقود.

التوترات الجيوسياسية ترفع أسعار النفط

ويعزو مهنيون هذا الارتفاع المرتقب إلى الصعود الذي تشهده  الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة. فقد ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط في خلق حالة من عدم اليقين داخل أسواق الطاقة.

كما لعبت الاضطرابات التي طالت حركة مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز دورا إضافيا في الضغط على الأسعار. باعتبار هذا الممر البحري واحدا من أهم المعابر الاستراتيجية لنقل النفط نحو الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، سجلت أسعار الخام ارتفاعات متتالية انعكست تدريجيا على كلفة الاستيراد بالنسبة لعدد من الدول، من بينها المغرب.

مخاوف من انعكاسات الزيادة المزتقبة على القدرة الشرائية

ويتوقع متتبعون أن تكون لهذه الزيادات المرتقبة. انعكاسات مباشرة على كلفة النقل وعدد من الخدمات والسلع داخل السوق الوطنية. بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه المحروقات في مختلف سلاسل الإنتاج والتوزيع.

ويرى عدد من الفاعلين الاقتصاديين أن تكرار الزيادات. قد يزيد من الضغط على القدرة الشرائية للأسر، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. لذلك تتعالى أصوات تدعو إلى اعتماد إجراءات استباقية من أجل التخفيف من تأثير هذه الزيادات، سواء عبر آليات المراقبة أو من خلال سياسات دعم موجهة للفئات الأكثر تضررا.

ويترقب المواطنون والمهنيون، في انتظار دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في أسواق الطاقة العالمية. والتي تظل عاملا حاسما في تحديد مسار  المحروقات داخل المغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.