آخر الأخبار
تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين
الرئيسية / استثمار / بين رهانات الأمن الغذائي ومخاطر ندرة المياه: المغرب يوسّع ري الحبوب لأول مرة

بين رهانات الأمن الغذائي ومخاطر ندرة المياه: المغرب يوسّع ري الحبوب لأول مرة

استثمار بقلم: 27/04/2025 17:47
استثمار
بين رهانات الأمن الغذائي ومخاطر ندرة المياه: المغرب يوسّع ري الحبوب لأول مرة

في مواجهة واقع مناخي شديد التقلب، يخطو المغرب خطوة استراتيجية جديدة عبر توسيع المساحات المسقية المخصصة لزراعة الحبوب، لأول مرة في تاريخه الفلاحي. القرار، الذي كشف عنه أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يعكس تحوّلاً لافتاً في مقاربة المملكة لإشكالية الأمن الغذائي وسط استمرار الضغوط المناخية.

بحسب تصريحات الوزير لـ”الشرق”، يُتوقع أن يبلغ إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 حوالي 4.4 ملايين طن، أي بزيادة تناهز 41% مقارنة بالعام الماضي، مستفيداً من تحسن التساقطات المطرية في شهري مارس وأبريل بعد موسم بدايته شحيحة. كما تشير توقعات الوزارة إلى انتعاش الناتج الداخلي الخام الفلاحي بنسبة 5.1%، بعد انكماش حاد سجلته السنة الماضية.

غير أن هذا التوجه الجديد يطرح، في المقابل، سلسلة من التساؤلات الجوهرية. فبينما يهدف المغرب إلى تقليص اعتماده على واردات الحبوب، تبرز تحديات مائية معقدة في الأفق. فالمياه، التي تعتبر مورداً نادراً بشكل متزايد، قد تجد نفسها تحت ضغط إضافي في ظل توسيع الرقعة المسقية، خصوصاً مع التراجع المتواصل لمخزون السدود.

رهان توسيع ري الحبوب يعبّر عن إرادة سياسية لتعزيز السيادة الغذائية، لكنه يتطلب، في المقابل، حوكمة دقيقة للموارد المائية وتبني حلول تكنولوجية مبتكرة لضمان الاستدامة. فالمعادلة تبدو دقيقة: تحقيق الأمن الغذائي دون تعميق أزمة العطش.

السنوات المقبلة ستكون حاسمة لاختبار قدرة المغرب على إدارة هذا التوازن الحرج، بين حاجيات الأرض وحاجيات الماء، في سياق إقليمي وعالمي تطبعه الهشاشة المناخية والاضطرابات الجيوسياسية في أسواق الغذاء.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس يسجل أرقامًا قياسية في عدد الزوار والعارضين المقال السابق العدالة والتنمية يجدد ثقته في بنكيران أمينًا عامًا للحزب
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة