الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت”
اقتصاديات

برلين تحسم الجدل.. صادرات الأقاليم الجنوبية مشمولة بالاتفاقيات التجارية الأوروبية-المغربية

بقلم الحدث بريس... 6 يناير، 2026 21:33
برلين تحسم الجدل.. صادرات الأقاليم الجنوبية مشمولة بالاتفاقيات التجارية الأوروبية-المغربية

أكدت الحكومة الألمانية، استنادا إلى توضيحات رسمية صادرة عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي، أن الواردات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. تستفيد من المعاملة الجمركية التفضيلية المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة بين الرباط وبروكسل، شأنها شأن باقي المنتجات المغربية.

وجاء هذا الموقف في بيان لغرفة التجارة والصناعة الألمانية، أحالت فيه على رسالة منشورة بالجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي. تنص صراحة على خضوع المنتجات القادمة من الصحراء لنفس الامتيازات الجمركية الممنوحة للصادرات المغربية، في إطار الاتفاقية المبرمة بين الطرفين.

وأوضح المصدر ذاته أن السلع المنتَجة بكل من جهتي العيون–الساقية الحمراء والداخلة–وادي الذهب تستفيد من المعاملة التفضيلية نفسها. شريطة احترام قواعد إثبات المنشأ، عبر التنصيص الواضح على مناطق الإنتاج في الوثائق الجمركية. وهو إجراء تقني يهدف إلى ضمان الشفافية القانونية دون المساس بجوهر الاتفاق.

ويكتسي هذا التوضيح أهمية سياسية وقانونية خاصة، إذ يأتي في سياق محاولات متكررة للطعن في شمول الاتفاقيات الأوروبية–المغربية للأقاليم الجنوبية. ليؤكد في المقابل استمرار الاتحاد الأوروبي عبر مؤسساته الرسمية، في التعامل مع المغرب باعتباره شريكا استراتيجيا. وفق مقاربة عملية بعيدة عن التجاذبات السياسية.

ويرى متابعون أن هذا التطور يعكس توجّهًا أوروبيًا متزايدًا نحو تغليب منطق الشراكة الاقتصادية والاستقرار الإقليمي. ويجسد اعترافا عمليا بإدماج الأقاليم الجنوبية ضمن المنظومة التجارية والتنموية للمملكة. بما ينعكس إيجابًا على الدينامية الاقتصادية التي تعرفها هذه الجهات.

ويخلص هؤلاء إلى أن هذا المستجد يكرس محدودية الطعون التي تقودها جبهة البوليساريو داخل الفضاء الأوروبي. مقابل متانة الطرح المغربي الذي يواصل تسجيل مكاسب دبلوماسية وقانونية واقتصادية متتالية، تعزز موقع المغرب كشريك موثوق وتكرس سيادته على أقاليمه الجنوبية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.