الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب
عام

باحثون يكشفون سببا جديدا يؤكد أهمية غسل اليدين

بقلم الحدث بريس... 14 يونيو، 2020 09:23
باحثون يكشفون سببا جديدا يؤكد أهمية غسل اليدين

الحدث بريس : وكالات 

توصلت دراسة كندية جديدة إلى أن غسل أيدينا يمكن أن يساعد في تقليل تعرضنا لمثبطات اللهب الضارة، والتي قد تكون على أسطح هواتفنا المحمولة.

وجددت الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون في جامعة تورنتو، المصادر الرئيسية لمثبطات اللهب المهلجنة (HFR) في 51 منزلا كنديا.

وقام الباحثون بقياس مستويات مثبطات اللهب المهلجنة في الهواء وغبار الأرضيات والمسح السطحي للأجهزة الإلكترونية، وكذلك على أيدي المشاركين.

وفوجئوا بالعثور على مستويات أعلى من مثبطات اللهب المهلجنة على أسطح الأجهزة المحمولة مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، مقارنة بالأجهزة غير المحمولة مثل أجهزة الكمبيوتر المكتبية. وهذه المنتجات، والتي هي أيضا أحدث التقنيات في المنازل، لديها أيضا مستويات أعلى من مادة كيميائية محظورة منذ فترة طويلة تسمى إثيرات ثنائي الفينيل متعدد البروم على السطح مقارنة بالمنتجات القديمة مثل أجهزة الكمبيوتر.

ويقول الباحثون إن مثبطات اللهب المهلجنة يمكن أن تكون قادمة من أجهزة التلفزيون القديمة التي تحتوي شاشات أنبوب الأشعة المهبطية، المصنعة في السبعينيات، وهي المصدر الأساسي لمثبطات اللهب المهلجنة. ويمكن للمواد الكيميائية أن تنتقل من التلفزيون إلى الهواء الداخلي والغبار، ثم إلى اليدين، ثم إلى الهواتف المحمولة والأجهزة المحمولة الأخرى عندما نلمسها، ما يجعلها مصادر ثانوية للتعرض.

وبمجرد وصولهم إلى جهاز مثل الهاتف المحمول، يستمر الجهاز في تعريض المستخدمين لهذه المواد الكيميائية في كل مرة يلمسونها.

ويقول الباحثون إنه في الآونة الأخيرة، اعتاد الكثير منا على غسل أيدينا بشكل متكرر بسبب جائحة “كوفيد-19”. ويضيفون أن النتائج الجديدة، التي تم نشرها في مجلة Environmental Science & Technology Letters، تشير إلى أن هذا يمكن أن يكون عادة جيدة لمواكبة تقليل تعرضنا لمثبطات اللهب المهلجنة.

وقالت المؤلفة المشاركة ليزا ميليموك: “إذا تم استخدام مثبطات اللهب في أجهزة التلفزيون، فإننا نجدها في جميع أنحاء المنزل، بما في ذلك على يد المقيم”.

وأضافت المؤلفة المشاركة ميريام دايموند: “من المعروف جيدا أن الفيروسات تنتقل بين الأسطح واليدين. دراستنا تُظهر أن المواد الكيميائية السامة مثل مثبطات اللهب تفعل نفس الشيء. وهذا سبب آخر يجعلنا جميعا نغسل أيدينا كثيرا وبصورة جيدة”.

وتم ربط التعرض لمثبطات اللهب المهلجنة بمشكلات صحية مختلفة بما في ذلك انخفاض معدل الذكاء، والمشاكل السلوكية ومشكلات القراءة لدى الأطفال، وانخفاض معدل نجاح التلقيح الصناعي لدى النساء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.