الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
مجتمع

المغرب يستعد للموجة الثانية من كورونا عبر عدد من الإجراءات الجديدة

بقلم الحدث بريس... 4 غشت، 2020 09:11
المغرب يستعد للموجة الثانية من كورونا عبر عدد من الإجراءات الجديدة

الحدث بريس : متابعة.

كشفت مصادر مطلعة, أن الوضعية الوبائية بالمملكة غير مستقرة، بعد تسجيل إرتفاع قياسي في عدد الإصابات خلال الاسابيع القليلة الماضية، وهو ما دفع بالسلطات إلى إعادة النظر في إجراءات تخفيف الحجر الصحي في مجموعة من المناطق، وذلك من خلال العودة للعمل بمجموعة من القيود وإغلاق المقاهي والمطاعم، والفضاءات التي تعرف بعض الاكتظاظ.

الوضعية الحالية دفعت وزارة الصحة المغربية كذلك الى تعليق العطل السنوية لمستخدميها، كما اعطت مدة 48 ساعة لمن استفادو من العطلة السنوية بالالتحاق بعملهم، وهو ما يعني رص الصفوف الامامية من جديد لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا.

ولعل ما وقع في مدن ” طنجة .فاس .مكناس البيضاء ” دفع بالسلطات الى ضرورة العودة الى تطبيق الحجر الصحي من جديد على عدد من الانشطة وتفعيل القانون في حق المخالفين لأن الوضعية الحالية للحالة الوبائية تستدعي من الجميع الانخراط لمواجهة الجائحة بكل مسؤولية .

وكما هو معلوم فقد خول القانون للولاة والعمال بإغلاق وفتح الأنشطة الاقتصادية، وذلك حسب الحالة الوبائية، التي تعرفها كل من منطقة تقع فوق نفوذهم الترابي بتنسيق مع المصالح المركزية لوزارة الداخلية، ما ساهم في استفادة عدد من المدن من إجراءات التخفيف.

– الرهان على وعي المواطن عرف إرتباك

في الوقت الذي كان فيه المغرب مستقرا نسبيا في عدد الاصابات بفيروس كوفيد 19 من مارس حتى شهر يونيو الماضي، كان قرار تخفيف الحجر الصحي ” لا مفر منه” لكن ربطته الحكومة برهان وعي المواطن ومسؤوليته، لكن التجارب و الوقائع كشفت بالملموس ان الرهان على المواطن صعب للغاية في الظرفية الحالية، كما أن فتح الجهات على بعضها البعض و تشجيع السياحة الداخلية، ساهم بتنقل ” الفيروس” من مناطق الوباء الى مناطق ” سالمة” وهو ما دفع الحكومة بشكل مرتبك الى اغلاق الطرق في وجه المسافرين.

وارتباك الحكومة في التعاطي مع الجائحة لم يكن وليد اليوم، بل منذ ظهور الوباء والحكومة لم تعرف كيفية مواجهة الحائحة، فكان الدور الكبير للمؤسسة الملكية في مواجهة تداعيات الجائحة، عبر مبادرة الملك محمد السادس، لخلق صندوق تضامني لمساعدة المغاربة دوي الوضعية الهشة وكذلك المقاولات الصغرى والمتوسطة في التداعيات الاقتصادية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.