السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
سياسة

المجالس المنتخبة مجبرة على دعم الرياضة طبقا لمقتضيات الدستور المغربي

بقلم الحدث بريس... 13 دجنبر، 2022 19:38
المجالس المنتخبة مجبرة على دعم الرياضة طبقا لمقتضيات الدستور المغربي

عمل دستور 2011 وبالخصوص الفصول 26 و 31 و 33 على تحصين الرياضة وممارستها وجعلها من بين الحقوق التي أتى بها وذلك من خلال إلزام السلطات العمومية لدعم الرياضة والنهوض بها. كما أرغم الدولة والجماعات المحلية على تعبئة كل الوسائل المتاحة للنهوض بهذا القطاع . واجبر في الفصل 33 السلطات العمومية على اتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجية والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية مع توفير الظروف المواتية لإبراز طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات.. وسطر المشرع المغربي قوانين متعددة تحدد دور المجالس المنتخبة في تنمية الحركة الرياضية، كما نصت على ذلك الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات ، والتوصيات المنبثقة عنها والتي ركزت بشكل كبير على دور المجالس المنتخبة في تنمية الرياضة. وتبنى الحركة الرياضية لدى المجالس المنتخبة على أسس واضحة من خلال تصوراتها ، وفق برامج متعددة، كما تنص على ذلك كل الفصول والمواد المرتبطة بالشأن الرياضي والاجتماعي. ويتضح من خلال مجموعة من الدراسات التي تهتم بالشأن المحلي وبالخصوص الشأن الرياضي، أن أغلب المجالس المنتخبة لا تحترم البنود المرتبطة بالشأن الاجتماعي والرياضي. كما يظهر جليا وترجعها عن اهتمامها بالحركة الرياضية ، ولم تبذل أي جهد لتقوية البنيات التحتية الرياضية كإحداث ملاعب قرب ، وقاعات رياضية مغطاة ، ومسابح . كما عجزت عن صيانة ،حتى الموجودة منذ عهد الإستعمار وإصلاحها وترميمها، حيث بقيت مهملة وبعضها تحول إلى أطلال وخراب ، بل إن بعضها بفعل تلاشيها وقدمها أصبحت تشكل خطرا على سلامة وامن اللاعبين والجمهور الرياضي عامة. وساهم غياب برامج رياضية واضحة لدى المجالس، بشكل كبير في تدني وتخلف القطاع الرياضي ، خاصة كرة القدم، باعتبار مسؤولي المجالس المنتخبة يصنفون الرياضة في آخر الرواتب وآخر ما يمكن الاهتمام به. كما تدرج الرياضة دائما كآخر نقطة في جداول الأعمال باعتبارها قطاع تسلية ولهو ولعب بعيدا عن المفهوم المعاصر و العلمي للرياضة. وتساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية علما أن عائدات الرياضة في بعض الدول ( إسبانيا -البرازيل- الأرجنتين ….)تفوق عائدات الدول البترولية، وقد سطر المشرع المغربي مجموعة من البنود القانونية تلزم المجالس المنتخبة بإحداث مشاريع رياضية ودعم الأنشطة الرياضية من بينها: – القانون رقم 87-06 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة الصادر بمقتضى الظهير رقم 172-88-1 في 13 شوال 1409 الموافق ل 19 ماي 1989 . – القانون رقم 09-30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة الصادر بمقتضى الظهير رقم150-10-1 في 13 رمصان1431 الموافق ل 24 غشت2010 إلا أن هذه القوانين ، لا يتم احترامها في معظم المجالس المنتخبة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.