الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية
وظائف

القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف دولية بحق دبلوماسي جزائري سابق بتهمة اختطاف أمير دي زاد

بقلم الحدث بريس... 9 غشت، 2025 17:32
القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف دولية بحق دبلوماسي جزائري سابق بتهمة اختطاف أمير دي زاد

أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية بحق صلاح الدين سلوم، السكرتير الأول السابق بسفارة الجزائر في باريس، للاشتباه في ضلوعه في اختطاف المؤثر السياسي الجزائري واليوتيوبر المعروف أمير دي زاد في أبريل 2024.

 

وجاء القرار، الصادر في 25 يوليوز الجاري، بناءً على تحقيقات قادتها الوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب، التي أفادت بأن سلوم متهم بالمشاركة في “جمعية إجرامية إرهابية بهدف التحضير لجريمة أو أكثر”.

 

وكشفت التحقيقات أنه كان يعمل كضابط صف في جهاز الأمن الخارجي الجزائري، وأن منصبه الدبلوماسي كان غطاءً لنشاطات استخباراتية، مشيرة إلى رصده في أماكن قريبة من موقع اختطاف أمير دي زاد.

 

وتعود الحادثة إلى 29 أبريل 2024، حين اختُطف الأخير قرب منزله في بلدية فال دو مارن على يد مجموعة مسلحة بهويات مزورة، واحتُجز لمدة 27 ساعة في مكان مجهول قبل إطلاق سراحه.

 

وبحسب محاميه، إريك بلوفييه، فإن مذكرة التوقيف تمثل خطوة مهمة لمكافحة الإفلات من العقاب في هذه القضية التي عمّقت الخلافات الفرنسية-الجزائرية، وأدت إلى تبادل طرد دبلوماسيين وتعليق عمل السفراء، في ظل توترات متصاعدة منذ تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الصحراء المغربية في يوليوز 2024.

 

ويُتوقع أن يزيد هذا التطور من تعقيد العلاقات بين باريس والجزائر، التي تشهد أصلاً حالة من التوتر المستمر.

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.