الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب
سياسة

العقوبات البديلة بالمغرب .. نحو عدالة أكثر نجاعة

بقلم الحدث بريس... 27 شتنبر، 2025 18:12
العقوبات البديلة بالمغرب .. نحو عدالة أكثر نجاعة

دخل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ بالمغرب يوم 22 غشت 2025، حاملاً معه تحولاً عميقاً في السياسة الجنائية، يهدف إلى التخفيف من الاكتظاظ داخل السجون وإرساء مقاربة إصلاحية بديلة عن العقوبات السالبة للحرية، خصوصاً بالنسبة للمحكومين بعقوبات لا تتجاوز خمس سنوات.

واوضح وزير العدل عبد اللطيف وهبي ، في جواب كتابي موجه إلى البرلمان، أن هذا النص التشريعي يستثني عدداً من الجرائم الخطيرة مثل الاتجار الدولي في المخدرات، الفساد، الإرهاب، والاستغلال الجنسي للقاصرين، لكنه يفتح الباب أمام فئات واسعة من المدانين للاستفادة من بدائل أكثر نجاعة، من بينها: العمل لأجل المنفعة العامة، المراقبة الإلكترونية، التدابير التأهيلية أو العلاجية، والغرامات اليومية المشروطة بالتعويض أو الصلح.

ويشرف على تنفيذ هذه العقوبات قاضي تطبيق العقوبات، في إطار تنسيق مؤسساتي مع المندوبية العامة لإدارة السجون والنيابة العامة، ما يعزز الطابع التشاركي للنظام الجديد.

ويرعى القانون  أيضاً مصالح الأحداث المخالفين للقانون، ويمنحهم فرصة للاندماج دون المرور عبر المؤسسات السجنية، شريطة توفر الضمانات التربوية والاجتماعية.
كما خصّص حوافز مهمة للملتزمين بتنفيذ العقوبات البديلة، كخفض مدد رد الاعتبار.

وأقر وزير العدل بوجود تحديات مرتبطة بتقبل المجتمع لفكرة العقوبة غير الحبسية، وتوفير البنية التحتية اللازمة لتنفيذ هذه الإجراءات. لذلك دعت الحكومة، عبر منشور رسمي، كل القطاعات إلى الانخراط الفعلي في إنجاح هذا الورش.

ويرى مهتمون بالشأن القانوني أن اعتماد العقوبات البديلة يمثل خطوة متقدمة في اتجاه عدالة أكثر إنصافاً وفعالية، تؤمن بإعادة الإدماج أكثر من العقاب، وتنتصر لكرامة الإنسان دون الإخلال بمرتكزات الردع العام.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.