الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
سياسة

الطالبي العلمي.. التوأمة مع برلمانات أوروبا تروم تجويد منجزات البرلمان في أداء مهامه الدستورية

بقلم الحدث بريس... 25 شتنبر، 2022 08:11
الطالبي العلمي.. التوأمة مع برلمانات أوروبا تروم تجويد منجزات البرلمان في أداء مهامه الدستورية

أعطى الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، أول أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري بالرباط. انطلاقةَ إنجازِ مشروعِ التوأمةِ المؤسساتية في مجلس النواب بالمملكة المغربية. والجمعيةِ الوطنية الفرنسية ومجلسِ النواب في جمهورية التشيك. ومجلس النواب في المملكة البلجيكية المدعوم من أربع مؤسسات تشريعية في كل من إيطاليا واليونان وهنغاريا والبرتغال والممول من الاتحاد الأوروبي.

ويهدف هذا المشروع، بشكل عام إلى الإسهام في تجويد منجزات مجلس النواب في أداء مهامه الدستورية. وفقا لمبدأ التشاور حول الأهداف المتفق عليها بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأكد الطالبي العلمي في كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع ينبني على التراكم الإيجابي الذي تم تحقيقه بفضل مشروع التوأمة المؤسساتية الأولى الذي تم إطلاقه في .2016 بين المجلس وخمس مؤسسات تشريعية أوروبية. مشيرا إلى أن ذلك يعكس المردودية الإيجابية لشراكة المملكة والاتحاد الأوروبي. والحرص المشترك على استدامتها بما يساهم في تجويد الممارسة الديمقراطية، وينوع ويقوي الحوار بين المؤسسات الأطراف في التوأمة.

وأضاف أن مشروع التوأمة الجديد يتميز من جهة بمكون هام يرتبط بانشغال مجتمعي مركزي يتعلق بتعزيز تواجد النساء في البرلمانات. ويتوخى من جهة أخرى تمكين المجلس من التعرف على الممارسات الجيدة في مجال إعمال الازدواجية اللغوية في المؤسسات والحياة العامة. تفعيلا لمقتضيات دستور 2011 المتعلقة بإعمال الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وإدماجها في التعليم ومختلف القطاعات ذات الأولوية في الحياة العامة.

وشدد العلمي على أن الأمر يتعلق بإصلاح جوهري يندرج في سياق الإصلاحات المؤسساتية الحاسمة التي دشنتها المملكة منذ أكثر من عقدين من الزمن بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. والتي كان دستور 2011 إحدى حلقاتها الأساسية. مضيفا أن المملكة حققت منذ الانتهاء من إنجاز مشروع التوأمة الأول منجزات هامة في مجال الممارسة الديمقراطية وترسيخ ركائز دولة المؤسسات.

وقال الطالبي العلمي إن التوأمة التي تم إطلاقها اليوم تعتبر حوارا وإغناء متبادلا للممارسات الديمقراطية. ووسيلة لتعزيز الثقة والتوجه الجماعي نحو المستقبل على أساس الاحترام المتبادل بين البلدان ومراعاة قضاياها الحيوية، في سياق دولي يشهد تحولات كبرى وبروز عوامل تهديد أخطر للاستقرار العالمي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.