الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
فن وثقافة

الصايل: السينما توجد في صلب حقوق الإنسان

بقلم الحدث بريس... 22 يناير، 2017 11:34
الصايل: السينما توجد في صلب حقوق الإنسان

Sayel3_888966386

أكد نور الدين الصايل، رئيس لجنة الفيلم بورزازات المدير السابق للمركز السينمائي المغربي، أن السينما توجد في صلب حقوق الإنسان، وخصوصا من زاوية حق المواطن في ولوج الثقافة والإبداع.

وتناول الصايل، في محاضرة حول موضوع “كيف تتناول السينما حقوق الإنسان؟”، نظمها النادي السينمائي الحقوقي التابع لفرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مساء الجمعة بالرباط، مختلف الأبعاد الحقوقية للإبداع السينمائي، مشددا على أن أولى هذه الأبعاد ترتبط بضمان حق المواطن في الاستهلاك الفني للفيلم وولوج القاعة السينمائية بوصفها فضاء للتقاسم المجتمعي والنقاش حول المنتوج السينمائي.

وقال إن حجم الإنتاج السينمائي وعدد القاعات مؤشران دالان على امتداد فضاءات الحرية بالنسبة لأي بلد، بالنظر إلى ارتباط صناعة السينما بهوامش الحرية المتاحة أمام الإبداع والمبادرة الفنية بشكل عام.

ولاحظ الصايل، في معرض مقاربته للشاشة السينمائية كواجهة لتمرير الرسائل المدافعة عن حقوق الإنسان والحرية، أن الطلب الجماهيري على هذا النوع من الأفلام كان دائما مرتفعا، بالنظر إلى ارتباط هذه المضامين بواقع وحاجيات وتطلعات الناس، لكن السؤال يبقى معلقا بشأن طريقة وجودة المعالجة الفنية حتى لا يصبح الموضوع الحقوقي يافطة وشعارا فجا على الشاشة.

وتوقف الصايل عند نماذج من الأعمال المغربية التي تناولت حقوق الإنسان ونجحت في تمرير الرسالة، سواء للجمهور المغربي أو الدولي، فضلا عن أفلام ملحمية كبرى بصمت تاريخ الفن السابع وعبأت الجماهير حول قضايا مهمة، لكن بذكاء ورؤية فنية راقية.

وخلص نور الدين الصايل إلى أن “الصنعة” الفنية ضرورة يجب احترامها واحترام ذكاء المشاهد في تناول المضمون الحقوقي؛ لأن رهان السينما اليوم ليس هو الإخبار والوصف، بل كيفية بناء الحكاية وفق معايير فنية عالية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.