الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد
كلمة الحدث

الدخول السياسي في المغرب: حكومة أخنوش انتهت شعبيا… فهل تنتهي سياسيا؟

بقلم الحدث بريس... 10 أكتوبر، 2025 14:59
الدخول السياسي في المغرب: حكومة أخنوش انتهت شعبيا… فهل تنتهي سياسيا؟

مع بداية الدخول السياسي الجديد لسنة 2025، يبدو أن حكومة عزيز أخنوش تواجه واحدة من أصعب مراحلها منذ توليها المسؤولية، بعدما تراجعت شعبيتها بشكل غير مسبوق، في ظل تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية واتساع رقعة الغضب الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

تراجع الثقة وفقدان الرصيد الانتخابي

قبل أربع سنوات، صعدت حكومة أخنوش إلى السلطة على وقع وعودٍ بالإصلاح والنهوض بالطبقة المتوسطة وخلق فرص الشغل وتحسين الخدمات العمومية.

لكن بعد نصف الولاية، يقرّ مراقبون بأن النتائج لم ترق إلى تطلعات الشارع، حيث تعمقت أزمات الغلاء والبطالة والسكن، وتراجعت القدرة الشرائية للمواطنين.

هذا الوضع أدى إلى فقدان الرصيد الشعبي للحكومة والأحزاب المكونة لها، وخلق فجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي.

احتجاجات الشارع.. جرس إنذار سياسي

شهدت مدن مغربية عديدة خلال الأسابيع الماضية احتجاجات متصاعدة قادها شباب وناشطون من حركة “زد”، رفعت شعارات قوية ضد السياسات الحكومية، مطالبة بـ العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.

ورغم أن الحكومة حاولت امتصاص الغضب بإطلاق برامج دعم جديدة وتطمينات اقتصادية، إلا أن حجم السخط الشعبي يكشف عن أزمة ثقة عميقة بين المواطن والمؤسسات.

ويرى محللون أن استمرار تجاهل هذه الرسائل قد يجعل الاحتجاجات تتحول من مطالب اجتماعية إلى أزمة سياسية مفتوحة.

هل انتهت شعبية أخنوش؟

أصبح اسم عزيز أخنوش محور النقاش السياسي في المغرب، إذ بات يُنظر إليه من طرف فئات واسعة على أنه رمز لسياسات اقتصادية لا تلامس الواقع الشعبي.

وقد أدى ذلك إلى تراجع كبير في صورته كرجل دولة قادر على الإصلاح، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات حول إدارة ملف الأسعار والاحتكار، وتضارب المصالح بين السياسة والمال.

ومع ذلك، ما يزال رئيس الحكومة يراهن على النتائج الاقتصادية المتوسطة المدى ومشاريع البنية التحتية الكبرى كأوراق إنقاذ قبل موعد الانتخابات المقبلة.

المستقبل السياسي للحكومة.. بين البقاء والإرباك

سيكون الدخول البرلماني الحالي اختبارًا حاسمًا لحكومة أخنوش؛هل تستطيع استعادة ثقة المواطنين بخطوات ملموسة، أم أن تراجع شعبيتها سيقود إلى ارتباك داخل التحالف الحكومي نفسه؟

في المقابل، تستعد المعارضة لتصعيد خطابها، مطالبة بـ مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية، بل إن بعض الأصوات بدأت تتحدث عن إمكانية التعديل الحكومي أو حتى إعادة تشكيل المشهد السياسي برمّته.

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.