الأحد 27 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت رغم الغيابات.. المغرب يفتتح تصفيات “كان 2027” بمواجهة الغابون الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يوحدان صفوفهما داخل البرلمان الداخلية تحسم نتائج انتخابات 2026.. «البام» في الصدارة وهذه خريطة المقاعد النهائية المغرب يبدأ تصفيات «كان 2027» بانتصار ثنائي أمام الغابون حميد برادة.. رحيل قامة صحافية وفكرية مغربية بعد أكثر من ستة عقود من العطاء سعد لمجرد.. استئنافية فرنسا ترفع العقوبة من 5 إلى 10 سنوات الوداد يسقط بثلاثية أمام تمارة في افتتاح مشواره بالبطولة طنجة.. حقيبة بأوراق انتخابية تقود 5 مشتبه فيهم إلى التحقيق
إدارات

الحي الجامعي بالرشيدية.. أبواب موصدة وسومة كراء تستنزف جيوب الطلبة

بقلم الحدث بريس... 25 يونيو، 2021 12:10
الحي الجامعي بالرشيدية.. أبواب موصدة وسومة كراء تستنزف جيوب الطلبة

شكل قرار إغلاق الحي الجامعي بمدينة الرشيدية، محنة حقيقية لآلاف الطلبة الجامعيين الذين اعتادوا الاستقرار به إلى غاية الإستعداد لامتحاناتهم الجامعية. خاصة خلال الموسم الدراسي الحالي الذي تم فيه تعجيل مواعيد الاختبارات.

واعتاد هذا الحي الجامعي على إيواء عدد كبير من الطلبة والطالبات، القادمين من مختلف المدن والقرى، ويبقى هو مستقرهم الرئيسي. حيث وجدوا أنفسهم بعد إغلاقه أمام خيارين: إما كراء مساكن بتكاليف ليس بوسعهم أداؤها. نظرا للظروف الاجتماعية الصعبة لنسبة كبيرة منهم، والتي عمقتها جائحة كوفيد-19، أو الاستغناء النهائي عن إتمام المسار الدراسي.

 

وعلما أن استئجار شقة أو حتى غرفة في مدينة الرشيدية، يرهق كاهل أسر الطلبة المنتمين إلى الطبقة الهشة. خصوصا غير المستفدين من المنحة، أقرت جامعة مولاي إسماعيل فرض إلزامية إجتياز الإمتحانات بشكل حضوري. وهذا بلا شك يؤدي في نهاية المطاف إلى تشتت ذهن الطلاب وتفرق جهودهم وضياع جزء كبير من أوقاتهم.

حوار مع جريدة “الحدث بريس”

وفي حوار مع جريدة “الحدث بريس”،  قام طالبان بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، بإسماع صوتهم والتعبير عن استيائهم من استمرار إغلاق هذه الأحياء، خاصة مع انعدام القدرة المادية لدى أغلبهم على الكراء.

وفي ذات السياق، قال الطالب “إبراهيم”: “أن عدم فتح الأحياء الجامعية ليس إجراءا وقائيا بقدر ما أنه إجراء قد هدد التحصيل العلمي الجامعي الأكاديمي للطلبة، وجيوبهم بالخصوص. لأنه أرغم عدد كبير منهم إلى اللجوء إلى السكن الخارجي رغم ضعف قدرتهم على مصاريف الكراء والأكل المباشر نظرا لغياب المطاعم الجامعية. كلها ظروف مادية ومعنوية قد أثرت على المسار الأكاديمي للطالب والمسار المادي له”.

واستنكر المتحدث نفسه، “إغلاق الحي الجامعي على اعتبار أن الإكتظاظ والتلاحم يحدث في المحاضرات التي تعرف تعليما حضوريا. وأيضا في الشارع والمقاهي، حيث أن هذه الأخيرة أصبحت أحياء جامعية مصغرة للطلبة يقصدونها من أجل الدراسة”.

من جانبه، قال “يوبا” وهو طالب آخر بالكلية: “من المعلوم أن الطلبة بعد حصولهم على شهادة الباكالوريا. يكون همهم الشاغل هو الحي الجامعي وكيفية الحصول عليه. ما يجعله وسيلة محضة للمنحدرين من الطبقة الفقيرة”.

واعتبر أن “عدم وجود الحي الجامعي في فترة كورونا جعل العديد من الطلبة يبحثون عن غرف للكراء التي لاتتوفر بكثرة بالمدينة سالفة الذكر. كما أن المبلغ الزهيد للمنحة لايوفر لهم حتى نصف المتطلبات”.

وناشد المتحدث، السلطات إلى الالتفات لهذا الجانب. خاصة بعد القرارات التي اتخذتها الدولة والقاضية بإزالة الحظر عن باقي المرافق ( صالات الأعراس، فتح الحدود في وجه الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الأسواق….).

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.