آخر الأخبار
إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026
الرئيسية / إدارات / الحي الجامعي بالرشيدية.. أبواب موصدة وسومة كراء تستنزف جيوب الطلبة

الحي الجامعي بالرشيدية.. أبواب موصدة وسومة كراء تستنزف جيوب الطلبة

إدارات الحدث بريس... 25/06/2021 12:10
إدارات
الحي الجامعي بالرشيدية.. أبواب موصدة وسومة كراء تستنزف جيوب الطلبة

شكل قرار إغلاق الحي الجامعي بمدينة الرشيدية، محنة حقيقية لآلاف الطلبة الجامعيين الذين اعتادوا الاستقرار به إلى غاية الإستعداد لامتحاناتهم الجامعية. خاصة خلال الموسم الدراسي الحالي الذي تم فيه تعجيل مواعيد الاختبارات.

واعتاد هذا الحي الجامعي على إيواء عدد كبير من الطلبة والطالبات، القادمين من مختلف المدن والقرى، ويبقى هو مستقرهم الرئيسي. حيث وجدوا أنفسهم بعد إغلاقه أمام خيارين: إما كراء مساكن بتكاليف ليس بوسعهم أداؤها. نظرا للظروف الاجتماعية الصعبة لنسبة كبيرة منهم، والتي عمقتها جائحة كوفيد-19، أو الاستغناء النهائي عن إتمام المسار الدراسي.

 

وعلما أن استئجار شقة أو حتى غرفة في مدينة الرشيدية، يرهق كاهل أسر الطلبة المنتمين إلى الطبقة الهشة. خصوصا غير المستفدين من المنحة، أقرت جامعة مولاي إسماعيل فرض إلزامية إجتياز الإمتحانات بشكل حضوري. وهذا بلا شك يؤدي في نهاية المطاف إلى تشتت ذهن الطلاب وتفرق جهودهم وضياع جزء كبير من أوقاتهم.

حوار مع جريدة “الحدث بريس”

وفي حوار مع جريدة “الحدث بريس”،  قام طالبان بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، بإسماع صوتهم والتعبير عن استيائهم من استمرار إغلاق هذه الأحياء، خاصة مع انعدام القدرة المادية لدى أغلبهم على الكراء.

وفي ذات السياق، قال الطالب “إبراهيم”: “أن عدم فتح الأحياء الجامعية ليس إجراءا وقائيا بقدر ما أنه إجراء قد هدد التحصيل العلمي الجامعي الأكاديمي للطلبة، وجيوبهم بالخصوص. لأنه أرغم عدد كبير منهم إلى اللجوء إلى السكن الخارجي رغم ضعف قدرتهم على مصاريف الكراء والأكل المباشر نظرا لغياب المطاعم الجامعية. كلها ظروف مادية ومعنوية قد أثرت على المسار الأكاديمي للطالب والمسار المادي له”.

واستنكر المتحدث نفسه، “إغلاق الحي الجامعي على اعتبار أن الإكتظاظ والتلاحم يحدث في المحاضرات التي تعرف تعليما حضوريا. وأيضا في الشارع والمقاهي، حيث أن هذه الأخيرة أصبحت أحياء جامعية مصغرة للطلبة يقصدونها من أجل الدراسة”.

من جانبه، قال “يوبا” وهو طالب آخر بالكلية: “من المعلوم أن الطلبة بعد حصولهم على شهادة الباكالوريا. يكون همهم الشاغل هو الحي الجامعي وكيفية الحصول عليه. ما يجعله وسيلة محضة للمنحدرين من الطبقة الفقيرة”.

واعتبر أن “عدم وجود الحي الجامعي في فترة كورونا جعل العديد من الطلبة يبحثون عن غرف للكراء التي لاتتوفر بكثرة بالمدينة سالفة الذكر. كما أن المبلغ الزهيد للمنحة لايوفر لهم حتى نصف المتطلبات”.

وناشد المتحدث، السلطات إلى الالتفات لهذا الجانب. خاصة بعد القرارات التي اتخذتها الدولة والقاضية بإزالة الحظر عن باقي المرافق ( صالات الأعراس، فتح الحدود في وجه الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الأسواق….).

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الأمن يجهض محاولة تهريب 6000 قرص طبي مخدر على متن رحلة بحرية المقال السابق تخريب الممتلكات العمومية يجر 10 أشخاص للاعتقال
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة