الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء 
مجتمع

إكتشاف طريقة جديدة لحساب التأثير المناخي بمختلف المناطق في العالم

بقلم الحدث بريس... 26 مارس، 2025 20:35
إكتشاف طريقة جديدة لحساب التأثير المناخي بمختلف المناطق في العالم

طور فريق بحثي دولي، يضم علماء من جامعة فيرجي بروكسيل “VUB” البلجيكية، مقياسا يمكن من تحديد مناطق العالم الأكثر مساهمة في الإحتباس الحراري، مع الأخذ بعين الإعتبار الإنبعاثات السابقة، وفق ما أعلنت عنه الجامعة اليوم الأربعاء.

و أوضحت الجامعة، في بيان، أنه في الوقت الذي يوشك فيه العالم على تجاوز عتبة الإحتباس الحراري عند 1,5 درجة مئوية، الذي حددته اتفاقية باريس، سعى الباحثون إلى تطوير مقياس شفاف، “يأخذ بعين الإعتبار الإنبعاثات السابقة و المستقبلية، بحيث تتحمل كل منطقة نصيبها من المسؤولية في العمل المناخي”.

و كشف البيان، أن بعض البلدان راكمت ثرواتها من خلال التلويث منذ عقود، بينما تطالب بلدان أخرى بنفس المساحة للهروب من الفقر و تحقيق التنمية، مضيفا أن العلماء إستندوا إلى مفهوم الحياد الكربوني الصفري، لوضع هذه الطريقة الجديدة.

و أبرزت الجامعة، أن حساب الحياد الكربوني الصفري لمنطقة معينة ينطوي على مقارنة إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون السابقة و المتوقعة في منطقة ما مع حصتها من ميزانية الكربون المتبقية (أي الحد الأقصى من ثاني أكسيد الكربون الذي لا يجب تجاوزه لإحترام العتبة المحددة في إتفاقية باريس) للبقاء في مستوى أقل من 1,5 درجة مئوية.

و بفضل هذه الآلية، سيتمكن الباحثون من تحديد المناطق التي تتحمل المسؤولية الأكبر في التفاقم المناخي مع تقدم الوقت، و تحديد المناطق التي سيتعين عليها دفع تعويضات أكثر، مع الأخد بعين الإعتبار الإنبعاثات السابقة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.