السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
فن وثقافة

إطلاق علامة “تراث المغرب” للنهوض بالتراث الثقافي الوطني

بقلم الحدث بريس... 19 أبريل، 2022 08:53
إطلاق علامة “تراث المغرب” للنهوض بالتراث الثقافي الوطني

أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل يوم أمس الإثنين علامة “تراث المغرب” من أجل النهوض بالتراث الثقافي الوطني. بحضور نخبة من عالم السياسة والفكر والدبلوماسية بالعاصمة.

ووقع وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، خلال الحفل المنظم من قبل الوزارة في إطار إطلاق “شهر التراث”. على قرار وزاري يهدف إلى إضفاء علامة على التراث الوطني، في انتظار الانتهاء من مرسوم في هذا المجال.

ويطمح هذا الحدث، الذي أعطيت انطلاقته بحديقة التجارب النباتية بالرباط، إلى توثيق وإدراج وجرد التراث الفريد. فضلا عن المعارف والخبرات المادية واللامادية الوطنية. وهو ما من شأنه حمايتها من الأطماع والمحاولات المتكررة لنهبها.

وتهدف هذه الاحتفالية، التي أعطت الانطلاقة لتظاهرات ثقافية من المقرر أن تقام عبر الجهات الإثني عشرة للمملكة طيلة “شهر التراث”. الذي يحتفل به في الفترة الممتدة من 18 أبريل الجاري إلى غاية 18 ماي المقبل، إلى النهوض بالتراث وفقا للخصوصيات الثقافية لكل جهة.

وأطلقت الوزارة العام الماضي، تماشيا مع تنفيذ اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي اللامادي، عدة دراسات أنثروبولوجية. حيث تم تحيين تصنيف للتراث، في سياق المبادرات الرامية إلى تعزيز إشعاع هذا التراث.

جرد التراث اللامادي ينهل من الغنى والتنوع الذي يتميز به التراث

وينهل جرد التراث اللامادي، منذ فترة طويلة، من الغنى والتنوع الذي يتميز به التراث. فمن الصناعة التقليدية، مرورا بالمعارف والمهارات التقليدية، وفن الطبخ، دون نسيان الخياطة والفنون بكافة فئاتها، وكذا التقاليد الشفهية.

وأبرز بنسعيد، في كلمة له بهذه المناسبة، أن ”شهر التراث يشكل فرصة سانحة لإحياء الاقتصاد السياحي عبر الترويج لمنتوجنا الثقافي الفريد. من خلال برنامج مفتوح، يمكن جميع المغاربة، وليس فقط المهتمين والمتخصصين، من استكشاف ثراتهم. وأن تتحول المواقع الأثرية إلى فضاءات لقاء وحوار ونقاش”.

وأشار الوزير، في معرض حديثه عن برنامج هذه السنة، إلى أنه يتضمن أزيد من 86 جولة إرشادية للمعالم والمواقع التاريخية. و18 ورشة عمل لأطفال المدارس. و11 فعالية فنية. و29 “مقطع فيديو” للتعريف بالتراث الوطني داخل وخارج المملكة، فضلا عن مؤتمرات وورشات حضورية وافتراضية.

وسلط بنسعيد الضوء على بعض المشاريع الهيكلية والإجراءات التي اتخذتها وزارته لتعزيز وصون التراث الوطني ولا سيما إحداث علامة التميز “تراث المغرب – Moroccan Heritage”. وكذا تنزيل مشروع رقمنة كل المواقع التاريخية.

“طريق الإمبراطوريات”

كما أشار إلى إطلاق التطبيق الإلكتروني “طريق الإمبراطوريات” بشراكة مع السفارة الفرنسية ومركز “Jacques Berque”. الذي يهدف إلى رقمنة المواقع التاريخية وسيُمكِّن المُستعمِلِين من القيام بزيارة افتراضية ثلاثية أبعاد لمختلف هذه المواقع.

ولم يفت الوزير، في هذا الإطار، إبراز التعاون الفرنسي المغربي ومع الشركاء الدوليين الآخرين. الذين يشاركون في صون التراث الوطني ومواكبة المغرب في تحديثه وترميمه.

كما تم خلال هذا الحفل تقديم عروض من قبل علماء آثار فرنسيين ومغاربة استعرضت المواقع الأثرية التي يتم إعادة تأهيلها. أو المكتشفة حديثا باستخدام أحدث التقنيات في مجال التنقيب والترميم.

وانتُخِب المغرب، في مارس الماضي، لرئاسة لجنة التراث غير المادي التابعة لليونسكو برسم سنة 2022. حيث سيترأس الدورة ال17 لهذه اللجنة، والتي ستعقد خلال الفترة ما بين 28 نونبر و3 دجنبر 2022.

وتعد اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي معاهدة لليونسكو تم اعتمادها من قبل المؤتمر العام للمنظمة الأممية في 17 أكتوبر 2003 ودخلت حيز التنفيذ في 2006.

كما تتمثل أهدافها في السهر على صون التراث الثقافي غير المادي، واحترام التراث الثقافي غير المادي للجماعات والمجموعات والأفراد المعنيين، والتحسيس على المستويات المحلية، الوطنية والدولية بأهمية التراث الثقافي غير المادي وتقديره المتبادل والتعاون الدولي والمساعدة في هذا المجال.

وشارك في هذه الأمسية الثقافية الرمضانية، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سالم بن محمد المالك، وكذا مسؤولون مغاربة وديبلوماسيون أجانب معتمدون بالمغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.