السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
سياسة

إبراز النموذج المغربي في مجال تدبير الموارد المائية بمعرض “غرين ميد”

بقلم الحدث بريس ـ متابعة 11 يونيو، 2022 17:00
إبراز النموذج المغربي في مجال تدبير الموارد المائية بمعرض “غرين ميد”
الحدث بريس ـ متابعة

استعرض مدير متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب عبد النبي المندور، بمعرض التحول البيئي “غرين ميد”، المنعقد ما بين 8 و10 يونيو الجاري في نابولي، تراث وتاريخ الماء في المملكة المغربية.

وسلط المندور الضوء على النموذج المغربي في مجال تدبير الموارد المائية. باعتبار أن المغرب تبنى سياسة فعالة ورائدة لتدبير أمثل للموارد المائية، أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني ويواصلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتركز هذه السياسة على حكامة جيدة لترشيد تدبير الموارد المائية، وتنفيذ مخططات مندمجة. وإحداث مؤسسات قوية وملتزمة، فضلا عن تأهيل الموارد البشرية. مشيدا بالإنجازات الأكيدة التي حققتها المملكة في هذا المجال، خاصة في ما يتعلق بتعبئة المياه السطحية للري ومياه الشرب

وأوضح عبد النبي في الصدد ذاته، أن “الهدف الأساسي للمتحف يتمثل في إبراز العبقرية المغربية في تدبير المياه وخصائصها في جميع الحالات”، مشيرا إلى أن هذا المتحف الرائد في إفريقيا يكتسي أهمية تاريخية، علمية، ثقافية وتعليمية.

وتجدر الإشارة، إلى أن المملكة المغربية، انخرطت  في سياسة دينامية لتزويد البلاد ببنية تحتية مائية مهمة، وتحسين الولوج إلى مياه الشرب. وتلبية احتياجات الصناعة والسياحة وتطوير الري على نطاق واسع. إضافة إلى نجاحها  في بناء نموذج فعال لتدبير مياه خاص بها، ويتم استحضاره كنموذح على المستوى الدولي.

كما أن إحداث وكالات الأحواض المائية منذ أكثر من 20 عاما يجسد سياسة إرادية للامركزية. تشرك كافة الفاعلين في مجال تدبير المياه على مستوى الحوض المائي. مما يبرز اهتمام الدولة بقطاع الماء. الذي يوجد في صلب اهتمامات السياسات الاقتصادية لما له من دور رئيسي في الأمن المائي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.