الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
سياسة

أي دور لمؤسسة الوالي في تحقيق التنمية في ظل عجز الجماعات الترابية بجهة درعة تافلالت

بقلم الحدث بريس... 7 يونيو، 2017 16:43
أي دور لمؤسسة الوالي في تحقيق التنمية في ظل عجز الجماعات الترابية بجهة درعة تافلالت

لقد رسم المغرب خارطة طريق جديدة عقب ميلاد دستور 2011 الذي جاء نتيجة ظهور حركات اجتماعية كبيرة عنوانها محاربة الاستبداد والفساد بكل أنواعه وهو ما مهد الطريق لتشكيل حكومة يترأسها حزب العدالة والتنمية الذي راهن عليه الجميع للا ستجابة لانتظارات المواطنين نظرا للصلاحيات الموسعة التي أعطاها الدستور الجديد لرئيس الحكومة  وبعض المؤسسات الدستورية في تدبير الشأن العام للبلاد.

إن الانطلاقة الفعلية للممارسة الحقيقية لهذا الدستور ستتضح إبان الانتخابات الجماعية والنيابية وما تلاها من تركيبة سياسية في تشكيل حكومة لم يشهد لها مثيل في تاريخ المغرب , حكومة ساهمت في تأزم الوضعية الاقتصادية والسياسية على المستوى الداخلي والخارجي للبلاد,ومما زاد الطين بلة هو نهج المجالس المنتخبة التي يقودها حزب العدالة والتنمية  والذي يسير مجموعة من الجماعات الترابية نفس السياسة الحكومية  ,ومن دون شك فقد أثبتت هذه السياسة  فشلها وأبانت عن عجز كبير في تسيير مجموعة من القطاعات وخيبت آمال المغاربة في تحقيق ما هو أفضل,وبالرجوع إلى جهة درعة تافلالت , فالأمر سيان  فالمجالس المنتخبة لم تقدم أية قيمة مضافة لهذه الجهة ولإقليم الرشيدية بالضبط  , فالجهة كجماعة ترابية كبرى  غائبة عن مجالها  , أما رئيسها فلا وجود له , رغم انه يستفيد من تعويض سكني بمبلغ15000   ألف درهم من اجل التواصل مع الساكنة وتلبية مطالبها.وهو بذلك لا يراعي أي اهتمام عدا انه مهتم بتدبير الصراعات الداخلية  بمجلس الجهة وبتدبير الصفقات العمومية  وبسندات الطلب  التي لا يستفيد منها إلا المقربون والموالون للحزب كل ذلك يتم في خرق واضح لقانون الصفقات العمومية,ناهيك عن اختلالات مالية كبيرة وهدر للمال العام سوف نكشف عنها في موضوع لاحق كما ستكشف عنها  تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية ,والمفتشية المالية العامة .

 مهما يكن الامر إذن وفي طل هذه الاختلالا ت ,فمؤسسة الوالي وما منحها المشرع من صلاحيات كبرى قادرة على تصحيح هذه الاختلالات ويتجلى دورها ليس فقط في تحقيق الأمن   بالبلاد بل  أن الوالي  مطالب بحماية الوثيقة الدستورية من اجل حسن تدبير المؤسسات الدستورية والقيام بدورها بشكل فعلي وحقيقي كما انه وبحكم توفره على مجموعة من الإمكانيات والآليات للعمل من اجل ضمان التنسيق وإنجاح وتطوير سياسة اللات مركز الإداري سواء في علاقته مع الإدارات المركزية او في إطار تنظيم وتسيير الإدارات, ولعل أهم تغيير في الدستور الجديد , يتمثل في الوضع الاعتباري العام للولاة بحيث أصبح الوالي يمثل السلطة المركزية في الجماعات الترابية عوض الدولة وهو تغيير عميق الدلالة يأتي منسجما مع تعزيز موقع الجماعات الترابية خاصة الجهات بحيث ان تمثيلية الدولة أصبحت مركزية, كما انه ملزم بممارسة المراقبة الإدارية على الجماعات الترابية بحيث تنص المادة 248  من القانون التنظيمي للجهات على إخضاع تدبير الجهة والهيئات التابعة لها لعمليات التدقيق المالي ويحال هذا التقرير على الوالي لاتخاد المتعين فيه.

يتبع

يحي خرباش

الحدث بريس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.