يشارك المغرب، إلى جانب مجموعة من الدول، في المناورات العسكرية واسعة النطاق “أوريون 2026”. التي تقودها فرنسا، والممتدة من 8 فبراير إلى 30 أبريل. ويهدف التمرين إلى تعزيز جاهزية القوات المسلحة المغربية للتعامل مع سيناريوهات معقدة في بيئات هجينة ومتنوعة. وتحسين التنسيق وقابلية العمل المشترك، مع حماية الأراضي والسكان المدنيين.
وشملت مشاركة المغرب نشر الفرقاطة “محمد السادس”. ضمن تحالف دولي يضم فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبلجيكا والبرازيل وكندا وكوريا الجنوبية وإستونيا والولايات المتحدة. وكرواتيا وإيطاليا واليونان واليابان والنرويج ولوكسمبورغ وهولندا وبولندا وقطر ورومانيا والمملكة المتحدة وسنغافورة وسويسرا.
ويركز التمرين على تدريب القوات المشاركة على تخطيط وتنفيذ عمليات مشتركة. عبر المجالات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى الفضاءين السيبراني والمعلوماتي. كما يختبر إدماج التقنيات العسكرية الحديثة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي، وقدرات التشويش الإلكتروني.
ويتوزع تمرين أوريون 2026 على ثلاث مراحل، بدأت مرحلة التخطيط العملياتي في 6 يناير. تلتها المرحلة الميدانية من 8 فبراير إلى فاتح مارس، ثم المرحلة الأخيرة الممتدة من 7 إلى 30 أبريل. حيث يتم إدماج القوات المشاركة ضمن تمرين تابع لحلف شمال الأطلسي.
وتأتي مشاركة المغرب في تمرين أوريون 2026، ضمن إطار التعاون العسكري القائم بين الرباط وباريس. وكانت الرباط وباريس قد نظمتا، في نونبر الماضي، الدورة الثانية والثلاثين من التمرين البحري المشترك “شبيك 25”. الذي شمل عبورًا منسقًا لمضيق جبل طارق ومناورات في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، بهدف رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز قابلية العمل المشترك بين القوتين البحريتين.






