الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات
مجتمع

نشر التفاؤل

بقلم الحدث بريس... 28 أبريل، 2020 15:36
نشر التفاؤل

الحدث بريس :عادل الزعري الجابري

هل نحن ملزمون بالبقاء ملتصقين بشاشات التلفاز على نحو مستمر أو محذقين في هواتفنا الذكية، ونحن نستهلك الأخبار المثيرة للقلق المرتبطة بوباء فيروس كورونا، ومتابعة الأرقام المروعة أو النواح أمام تهاوي أسعار البترول؟ الجواب لا.

منظمة الصحة العالمية، كانت قد نصحت منذ بداية تفشي الوباء عبر العالم، بعدم الإفراط في استهلاك المعلومات المتعلقة بـ “كوفيد-19″، خوفا من الإصابة بأمراض أكثر خطورة، من قبيل الانهيار العصبي أو الوقوع في متلازمة رهاب الأخبار.

إن نشر المعلومات الإيجابية هو دور الإعلام المسؤول. حيث يشمل هذا الدور في المقام الأول سد الطريق على الأخبار المغلوطة ومنح جرعة من التفاؤل من جهة ثانية، وذلك في هذا الجو الكارثي الذي لا يمكن أن يظل مستحوذا للأبد على أذهاننا.

فتسليط الضوء على حالات التعافي، والتحدث عن انخفاض منحى الوباء، من خلال أرقام ورسوم بيانية وربورتاجات، وإبراز مبادرات التضامن الرائعة أو الابتكارات المفيدة، والقيام باستقراءات لمرحلة ما بعد فيروس كورونا، والإشارة على الخصوص، إلى أن اقتصاداتنا المنيعة سبق لها المرور بمطبات أسوأ من ذلك بكثير، هي مواضيع شتى يمكن لوكالات الأنباء على سبيل المثال، تجميعها في باقة من “الأخبار الجيدة” وتقديمها لمستعلميها.

وعلى الأستوديوهات التلفزيونية، فعلت بعض القنوات ذلك، حيث يمكننا التخلي عن خدمات مروجي الكارثية الاقتصادية لاستدعاء محللي الأمل. فإذا كان الوضع يبدو صعبا، فهو أيضا ليس ميؤوسا منه، حيث أن محرك الاقتصاد ظل على حاله. ففي بعض البلدان، يستمر في العمل بأقصى وتيرته، بينما في بلدان أخرى، يبدو أنه يشبه إضرابا كبيرا في كل من الإنتاج والاستهلاك.

ولعل من محاسن هذا الوضع، أن الأزمة مكنت الكثير من البلدان في التفكير بشأن نماذجها الاقتصادية وإعادة توجيه صناعاتها نحو قطاعات أكثر نفعا.

وفي المغرب، حيث تعكس مكافحة الوباء مثالا جيدا للصمود والتضامن، فإن السكينة والثقة اللتين كرستهما السلطات العمومية، من خلال قرارات قوية تروم في ذات الآن الحيلولة دون تفشي الفيروس والحفاظ على اقتصاد البلاد، كان لها أثر إيجابي على معنويات المواطنين.

وانخرطت وسائل الإعلام المسؤولة، هي الأخرى، في هذا الزخم الإيجابي، دون الرغبة في تقمص دور ملائكي أو تجاهل المستجدات، بينما اختار بعض صناع المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي نهج الفكاهة من أجل تكسير العزلة، طرد الملل ونشر التفاؤل.

أما المواطن، فيفضل أن يكون يقظا على أن يظل قلقا. حيث ينبغي استهلاك المعلومات باعتدال وعلى فترات منتظمة. وما عدا ذلك، يتعين وضع الثقة في السلطات. فهي مجهزة بما يكفي لإخراجنا من هذه الأزمة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.