الإثنين 24 غشت 2026
آخر الأخبار
تكنولوجيا

«ميتا» تطلق تطبيقا مستقلا لمساعدها للذكاء الاصطناعي على أجهزة ماك

بقلم الحدث بريس متابعة.. 24 غشت، 2026 12:29
«ميتا» تطلق تطبيقا مستقلا لمساعدها للذكاء الاصطناعي على أجهزة ماك

وسّعت شركة «ميتا» نطاق حضور مساعدها للذكاء الاصطناعي «ميتا إيه آي» (Meta AI)، من خلال إطلاق تطبيق مستقل مخصص لأجهزة «ماك»، في خطوة تهدف إلى نقل خدمات المساعد من الهواتف ومتصفحات الويب إلى الحواسيب المكتبية.

ويتوافر التطبيق حاليا في نسخة تجريبية، ويقدم مجموعة من الخصائص التي صُممت لتعزيز تفاعل المساعد مع بيئة العمل على نظام «ماك أو إس» (macOS)، بما يتجاوز نمط المحادثة التقليدي القائم على طرح الأسئلة وانتظار الإجابات.

ومن أبرز المزايا التي يوفرها التطبيق، إمكانية مشاركة نافذة من شاشة جهاز «ماك» مع المساعد، بما يسمح له بتحليل المحتوى الظاهر وتقديم إجابات واقتراحات مرتبطة بالمهمة التي ينفذها المستخدم. وتتيح هذه الخاصية الحصول على المساعدة أثناء تحرير المستندات أو العمل على تطبيقات مختلفة، دون الحاجة إلى نسخ المحتوى ونقله إلى نافذة المحادثة.

وتعتمد هذه الميزة على نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها «ميتا»، من بينها نموذج «ميوز سبارك» (Muse Spark)، الذي ساهمت الشركة في توظيفه لتطوير قدرات المساعد على فهم محتوى الشاشة والتعامل معه ضمن سياق العمل.

كما يضم التطبيق ميزة للإملاء الصوتي يمكن استخدامها عبر مختلف تطبيقات «ماك»، إذ تتيح للمستخدم التحدث ليقوم «ميتا إيه آي» بتحويل الكلام إلى نص مباشرة داخل التطبيق المستخدم، وهو ما يوفر بديلا عن الكتابة التقليدية عبر لوحة المفاتيح ويقلل الحاجة إلى التنقل بين النوافذ.

وتكتسب هذه الخاصية أهمية بالنسبة إلى المستخدمين الذين تتطلب أعمالهم كتابة كميات كبيرة من النصوص، إذ يصبح المساعد جزءا من عملية الإدخال نفسها، بدلا من الاقتصار على تقديم الإجابات من خلال نافذة مستقلة.

ويعكس إطلاق التطبيق توجها متناميا لدى «ميتا» نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي للحواسيب، من خلال تعزيز قدرة المساعد على فهم سياق عمل المستخدم والتفاعل بشكل مباشر مع المحتوى والمهام التي ينفذها.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.