لفت عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، الأنظار بحضور عفوي بعيداً عن أجواء البروتوكول الرسمي، في مشهد عكس جانباً من قربه وتواصله المباشر مع المواطنين.
وقبل استقلاله القطار، شوهد حموشي وهو يحمل حقيبته الشخصية وينتظر بشكل عادي داخل فضاء الاستراحة بالمحطة، قبل أن يلتحق بالعربة رفقة باقي المسافرين، في صورة عكست بساطة لافتة في التعامل مع تفاصيل السفر اليومية.
وحظي هذا المشهد بتفاعل عدد من المسافرين، الذين أشادوا بعفوية المسؤول الأمني وتواضعه، خصوصاً اختياره التنقل عبر القطار بعيداً عن مظاهر البروتوكول الرسمي التي ترافق عادةً تحركات المسؤولين من هذا المستوى.
وأبرز هذا الظهور الهادئ جانباً من سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، التي تطبع حضور حموشي خارج المهام والمناسبات الرسمية.
كما بادل حموشي عدداً من المسافرين التحايا، قبل أن يلتقط صوراً تذكارية مع بعض المواطنين الذين لفت انتباههم وجوده داخل القطار، في مشهد عفوي يعكس صورة لمسؤول أمني يتولى مهام وازنة على المستويين الوطني والدولي.