الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية
فن وثقافة

مهرجان “تركَالت” يتتبع مسار القوافل التي كانت تعبر الصحراء نحو تمبكتو

بقلم الحدث بريس... 24 مايو، 2022 10:41
مهرجان “تركَالت” يتتبع مسار القوافل التي كانت تعبر الصحراء نحو تمبكتو

تحتضن مدينة امحاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل. الدورة الحادية عشرة لمهرجان “تركَالت”، تحت شعار “الرصانة تراثنا”.

وذكر بلاغ لمؤسسة “القافلة الثقافية للسلام” أن هذه الدورة تأتي “برغبة مجددة هادفة إلى اكتشاف سبل التقارب بين الشعوب”. ومناسبة “لتلاقي مسارات الواحات بالجنوب المغربي، من أجل الاحتفاء بما يوحدنا بشكل عميق”.

وأبرز منظمو مهرجان “تركَالت” أن هذه الدورة تسعى إلى “النهل من حكمة الرحالة. مع محاولة الإجابة عن عدد من الأسئلة الملحة”. مشيرين إلى أن “الرصانة أو الاعتدال أضحت اليوم، قيمة أساسية في ثقافة الرحالة. لمواجهة التغيرات الجذرية التي نواجهها، على الصعيدين البيئي والحضاري”.

واعتبر المنظمون أن “الموسم الجديد من مهرجان “تركَالت” مناسبة سانحة للاحتفاء بالمرحلة التاسعة من القافلة الثقافية من أجل السلام. بعد سابقتها التي أقيمت بمدينة +سيجو+ المالية. وأيضا فرصة لتعزيز الحوار والتضامن والسلام بين هذه الشعوب الأشقاء بالساحل والصحراء”.

وأضاف بلاغ مؤسسة “القافلة الثقافية للسلام” أن المهرجان، الذي رأى النور سنة 2009، سيقام تحت سماء امحاميد الغزلان ووسط الكثبان الرملية. أي “نفس المكان الذي كانت تنطلق منه القوافل التي تعبر الصحراء نحو تمبكتو”. من أجل المساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية للمنطقة والتعريف بتراث الرحل.

واعتبر ذات البلاغ الذي عممه منظمو المهرجان أن هذا الأخير “يمنح فرصة الالتقاء والتواصل مع الساكنة المحلية والدولية التي تتشارك شغف الموسيقى، الفن والثقافة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.