الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات
عام

منظمة الصحة العالمية: اختبار 17 لقاحا محتملا لفيروس كورونا على البشر حاليا

بقلم الحدث بريس... 3 يوليوزز، 2020 14:02
منظمة الصحة العالمية: اختبار 17 لقاحا محتملا لفيروس كورونا على البشر حاليا

 الحدث بريس – وكالات 

كشفت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن هناك 17 لقاحا محتملا لفيروس كورونا تخضع حاليا لتجارب سريرية على البشر.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في ختام مؤتمر بحثي لفيروس كورونا استمر لمدة يومين، مشيرة إلى إن جامعة أكسفورد البريطانية تعمل على تطوير اللقاح الأكثر تقدما والمرشح للاستخدام.

وقالت المنظمة إنها ما زالت متفائلة، حتى لو لم تنجح التجارب الحالية.

وأشارت آنا ماريا هيناو ريستريبو، المسؤولة عن الأبحاث والتطوير في منظمة الصحة العالمية، “لدينا مرحلة إنتاج واسعة تشمل أربعة أنواع مختلفة من اللقاحات”.

ويتم حاليا إجراء أبحاث على أكثر من 150 مادة نشطة في البحث عن لقاح فيروس كورونا.

ويعد لقاح “ايه زد دي 1222” الذي تطوره جامعة أكسفورد أول لقاح يدخل المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، مما يعني استخدامه في اختبارات واسعة النطاق على كثير من الأشخاص لتحديد فعاليته وسلامته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.