الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال
إدارات

مجلس جهة درعة تافيلالت.. الشغيلة الجهوية تهدد بإضراب مفتوح الى حين الاستجابة لمطالبها  

بقلم الحدث بريس : يحي خرباش 27 نونبر، 2021 11:34
مجلس جهة درعة تافيلالت.. الشغيلة الجهوية تهدد بإضراب مفتوح الى حين الاستجابة لمطالبها  
الحدث بريس : يحي خرباش

يزداد الوضع سوء  بإدارة مجلس جهة درعة تافيلالت في ظل غياب أي مخاطب للجلوس إلى طاولة الحوار، فكلما لجأ موظفو الإدارة للمطالبة بتلبية مطالبهم إلا وقوبلت بالرفض، رغم أنها مطالب مشروعة ومعقولة  والغريب في الأمر أن المدير العام للمصالح، بصفته المسؤول الأول عن معالجة هذا الملف غير آبه لهاته المطالب، وعلى ما يبدو أنه لا أمل يلوح في الأفق القريب لبلوغ الانفراج رغم الاضراب الانذاري الذي خاضه موظفو المجلس في الأسبوع المنصرم بدا بحمل الشارات الحمراء.

وعلى إثر ذلك  فقد عبر الفرع النقابي للموظفين التابع للاتحاد المغربي للشغل عن استنكاره وتنديده بسلوك المدير العام للمصالح الذي لا يشرف العمل الإداري، كما يستنكرون غياب أي مخاطب يدعو الى طاولة الحوار استجابة لمطالبهم، إذ يعد عدم تنظيم امتحان الكفاءة المهنية برسم سنة 2021  وعدم تسوية الوضعية المالية والإدارية الخاصة بهم  من قبيل الترقية  والكفاءة المهنية، وصرف التعويضات عن الساعات الإضافية والاشغال الشاقة  وعدم الافراج عن جدول التنقيط السنوي للموظفين سابقة في تاريخ المجالس الترابية ،إذ يعد مجلس الجهة حالة فريدة من نوعها في هذا الباب وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على استمرار بعض العقليات الموروثة عن المجلس السابق والتي لا زالت تحن إلى الفوضى والعبث، كما أن مثل هذه الممارسات تسيء للمجلس وتؤكد يوما بعد يوم أن هدفها هو عرقلة صيرورة العمل الإداري وقطع الطريق عن أي محاولة لإصلاح الهيكل الإداري الذي أصابه الصدأ .

من له إذن مصلحة في استمرار حالة الجمود هاته ومن المستفيد من ذلك ؟

في اتصال بأحد موظفي المجلس. عبر لنا هذا الأخير بكل أسف عن ما وصلت اليه الأوضاع بإدارة المجلس ، كما عبر لنا عن غياب أي تواصل بين الموظفين ومدير المصالح الذي أزم الوضع.

ومما زاد الطين بلة ، يضيف قائلا كيف يعقل لمسؤول إداري يتقاضى تعويضا يصل إلى 50 الف درهم شهريا يبدي تجاهله بمطالب الموظفين وليس له علم وإلمام بالترقيات، والتعويض عن الأعمال الشاقة والكفاءة المهنية وأنه يحتاج وقتا لدراستها، في حين أن ذلك معمول به في جميع المجالس الترابية ولا يحتاج  ذلك سوى لتوقيع المدير.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.