الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها إحباط محاولتين متتاليتين لتهريب 74 كيلوغراما من الشيرا بمعبر باب سبتة الجواهري: الدعم العمومي ضروري في الأزمات ولا يمكن أن يتحول إلى سياسة دائمة مونديال 2026.. عندما تصطدم كرة القدم الإفريقية بين منطق الاحتراف وخرافة “المرابطين” تحذير دولي للاتحاد الأوروبي من تداعيات تشديد قواعد الميثان على إمدادات الغاز المغرب يهزم هايتي برباعية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا وتودي بحياة أكثر من 200 شخص الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات
سياسة

مجلة (جون أفريك) الفرنسية تسلط الضوء على الزخم الدبلوماسي في فتح قنصليات لعدة دول بالأقاليم الجنوبية للمملكة

بقلم الحدث بريس... 23 غشت، 2024 15:00
مجلة (جون أفريك) الفرنسية تسلط الضوء على الزخم الدبلوماسي في فتح قنصليات لعدة دول بالأقاليم الجنوبية للمملكة

سلطت مجلة (جون أفريك) الفرنسية، اليوم الجمعة، الضوء على الزخم الدبلوماسي المتمثل في فتح قنصليات للدول الشقيقة و الصديقة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، في إشارة إلى إفتتاح القنصلية العامة لجمهورية تشاد في الداخلة يوم 14 غشت الجاري.

و أكدت (جون أفريك) أن “تشاد هي أحدث دولة تنضم إلى القائمة، التي تتزايد في كل مرة”، معتبرة أن “إفتتاح القنصلية التشادية يندرج كذلك في إطار المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نهاية عام 2023، و التي تهدف إلى منح دول الساحل الأربع غير الساحلية (مالي و النيجر و بوركينا فاسو و تشاد) و لوجا إلى المحيط الأطلسي”.

و أضافت المجلة الفرنسية أن “مدينة الداخلة تضم لوحدها الآن سبع عشرة قنصلية، مما يعزز مكانتها المزدوجة كقطب دبلوماسي و بوابة لإفريقيا بفضل مينائها المستقبلي (ميناء الداخلة الأطلسي)، و الذي سيكون أحد أكبر الموانئ في المنطقة”.

و أشارت (جون أفريك) إلى أنه “بالإضافة إلى تشاد، يضم الحي الدبلوماسي في لؤلؤة المحيط الأطلسي التمثيليات القنصلية للبلدان الإفريقية الفرنكوفونية مثل جيبوتي (منذ فبراير 2020) و جمهورية الكونغو الديمقراطية (دجنبر 2020) و السنغال (أبريل 2021) و توغو (يوليوز 2022) و غينيا (يوليوز 2023)”.

و أضافت أن “البلدان الناطقة بالإنجليزية و الإسبانية و البرتغالية في القارة ليست مستثناة”، حيث تستضيف المدينة أيضا تمثيلات دبلوماسية لغامبيا (يناير 2020)، و ليبيريا (مارس 2020)، و غينيا الاستوائية (أكتوبر 2020)، و سيراليون (غشت 2021)، و غينيا بيساو (أكتوبر 2021) و الرأس الأخضر (غشت 2022)، بالإضافة إلى الدولتين الكاريبيتين (هايتي منذ دجنبر 2020 و سورينام منذ ماي 2022)، و قد أضيف إليهما تمثيلية منظمة دول شرق الكاريبي (التي تضم 7 دول أعضاء) في مارس 2022.

من جهة أخرى، ذكرت (جون أفريك) أن مدينة العيون تستضيف هي كذلك إثنتي عشرة قنصلية.

و سجلت المجلة أنه تم إختيار العيون من قبل دول إفريقية فرنكوفونية (جزر القمر في دجنبر 2019، و الغابون و جمهورية إفريقيا الوسطى في يناير 2020، و كوت ديفوار و بوروندي في فبراير 2020)، و من دول إفريقية ناطقة بالإنجليزية (زامبيا و مملكة إسواتيني في أكتوبر 2020، و مالاوي في يوليوز 2021)، دون أن ننسى ساو تومي و برينسيب (الناطقة بالبرتغالية) في يناير 2020، و عدة دول عربية (الإمارات العربية المتحدة في نونبر 2020 و البحرين في دجنبر 2020 و الأردن في مارس 2021).

و خلص المصدر إلى أن القائمة ستزداد قريبا مع إفتتاح قنصلية في الداخلة تمثل جمهورية الدومينيكان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.